الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أصبح الفاتيكان مرة أخرى محور الاهتمام وسط توترات متزايدة بين الكرسي الرسولي والبيت الأبيض. البابا ليو الرابع عشر، الذي واجه انتقادات كبيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشركائه لأيام بسبب رفضه المصادقة على عمل عسكري في إيران، أكد مجددًا يوم الخميس التزامه بالسلام. أصدر رئيس الأساقفة تحذيرًا قويًا، معلنًا: "ويل لمن يتلاعب بالدين لتحقيق أغراضه الخاصة"، وهو إدانة واضحة لاستخدام الإيمان كأداة لإثارة الصراع وتبرير العنف.
يُنظر إلى تصريحات البابا على أنها رد مباشر على الاتهامات التي استهدفته، والتي يجادل الكرسي الرسولي بأنها تشوه المبادئ الأساسية للتعاليم المسيحية حول السلام والرحمة. يواصل الفاتيكان الدعوة إلى حلول دبلوماسية للأزمات الدولية، معتبرًا التدخل العسكري الملاذ الأخير المطلق، والذي لا يجوز إلا في حالة وجود تهديد مباشر والالتزام الصارم بالقانون الدولي. تسلط الانتقادات من الرئيس الأمريكي، المعروف بمواقفه الحازمة في السياسة الخارجية، الضوء على اختلاف كبير في وجهات النظر حول الشؤون العالمية ودور المؤسسات الدينية فيها.
اقرأ أيضاً
- تحولات صناعة السيارات: أبرز المستجدات والطرازات الأيقونية هذا الأسبوع
- باو كوبارسي: 9 ساعات نوم ودراسة وبرغر.. هكذا يوازن مدافع برشلونة بين التألق الكروي والتميز الأكاديمي
- تصعيد مضيق هرمز: استهداف أمريكي للحرس الثوري في لارك يفتح فصلاً جديداً
- منشأة ناسا النظيفة: حصن المركبات الفضائية ضد التلوث الخفي
- استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز: تفاصيل الهجوم الجديد قبالة سواحل خصب العُمانية
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد يضع فيتينيا تحت المجهر.. ولكن بشروط!
- مأساة إزالة الثلوج في أكيتا: وفاة زوجين مسنين أثناء تنظيف سقف منزلهما
- كاباو ريدوندو تتصدر قائمة جرائم السطو في ساو باولو؛ تاتوابي تشهد أكبر زيادة في الحالات
- مجلس الأمن الإيراني: تقدم في تشكيل هيكل مفاوضات مع الولايات المتحدة
- راشفورد يشيد بفوز برشلونة على إلتشي