(الخرطوم - إخباري):
دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الولايات المتحدة الأمريكية إلى إرسال فريق تحقيق مستقل لتقصي مزاعم استخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية خلال النزاع. وأكد البرهان، خلال لقاء إعلامي بالخرطوم، أن السودان لا يمتلك مصانع لإنتاج المواد الكيميائية المستخدمة في الأسلحة، مجدداً دعوة سابقة لواشنطن لم تلقَ استجابة.
تأتي هذه الدعوة عقب تقارير إعلامية دولية، منها تحقيق لـ"يورونيوز" وآخر لصحف أمريكية، أشارت إلى اشتباه في استخدام مواد سامة. ورغم أن الخارجية الأمريكية كانت قد خلصت في أبريل 2025 إلى استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية وفرضت عقوبات، إلا أن الخرطوم تنفي هذه الاتهامات بشدة، ولم تصدر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد نتيجة فنية مستقلة.
اقرأ أيضاً
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
في سياق متصل، جدد البرهان تمسكه بإعلان مبادئ جدة، مطالباً بانسحاب قوات الدعم السريع من المناطق المدنية، ومؤكداً عدم وجود دور لها في مستقبل الدولة بعد "الانتهاكات والفظائع" المرتكبة. كما رفض مقترحات هدنة إنسانية تهدف، حسب رأيه، إلى إعادة قوات الدعم السريع إلى المشهد السياسي.