(واشنطن - إخباري):
كشف البنتاغون عن إصابة ما لا يقل عن 624 جنديًا أمريكيًا منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي، وذلك وفقًا لآخر تحديثاته بتاريخ 25 يوليو. تُعزى 417 من هذه الإصابات إلى "عملية الغضب الملحمي"، بينما تُنسب 207 إصابات أخرى إلى فئة جديدة تُدعى "العمليات الخارجية".
أثارت التغييرات الأخيرة في إحصائيات الخسائر العسكرية الأمريكية، بما في ذلك نقل أسماء أربعة جنود متوفين من "عملية الغضب الملحمي" إلى "العمليات الخارجية"، جدلاً واسعًا. فقد انخفض عدد القتلى في "عملية الغضب الملحمي" من 18 إلى 14، بينما ظهرت أسماء الجنود الأربعة المتوفين ضمن الفئة الجديدة، التي ظهرت لأول مرة على موقع البنتاغون مؤخرًا.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
وقد انتقدت شخصيات عسكرية وسياسية، مثل الفريق بن هودجز والنائب الجمهوري توماس ماسي، هذه التغييرات الصامتة، واصفين إياها بتقويض الشفافية و"حيلة سخيفة". من جانبه، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، الأرقام المتغيرة بأنها "اضطرابات مؤقتة في البيانات" يتم حلها. ويُعتقد أن هذه التغييرات تعكس وفاة أربعة جنود أمريكيين في يوليو، ثلاثة منهم في الأردن وواحد في العراق، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.