(إسبانيا - إخباري):
في تطور يعكس قوة ومتانة القطاع المصرفي الإسباني، أظهرت البنوك الكبرى في إسبانيا، وعلى رأسها سانتاندير وBBVA وكايكسابنك، قدرة فائقة على تجاوز التحديات التي فرضتها الدفعة الأخيرة من لوائح بازل 3 الدولية، والتي تجسدت أوروبياً في لائحة CRR III الجديدة. هذه اللوائح، التي دخلت حيز التنفيذ مؤخراً، كانت تهدد بفرض ضربات قوية على رؤوس أموال البنوك عالمياً، إلا أن المصارف الإسبانية وجدت نفسها في موقع تفضيلي، بل ومستفيداً مقارنة بنظرائها الأوروبيين.
فقد كشفت الحسابات الأولية لهذه البنوك أن تطبيق المعايير الجديدة لن يؤثر سلباً على مستوياتها الرأسمالية، بل إنها تحافظ على وضعها الحالي من الملاءة المالية. وعلى النقيض، تواجه بنوك أوروبية كبرى أخرى، مثل دويتشه بنك الألماني والعديد من البنوك الفرنسية والإسكندنافية، تداعيات سلبية تتمثل في خسارة جزء من رؤوس أموالها. يعزى هذا الفارق إلى التزام البنوك الإسبانية، خاصة سانتاندير وBBVA، باستخدام نماذج موحدة لحساب الأصول المرجحة بالمخاطر، متجاوزة بذلك الحد الأدنى الجديد البالغ 72.5% الذي تفرضه بازل 3. هذا "الحد الأدنى للناتج" (output floor) يهدف إلى توحيد معايير تقييم المخاطر وتعزيز الشفافية، وهو ما كانت البنوك الإسبانية تستعد له مسبقاً، مما منحها ميزة تنافسية واضحة في المشهد المصرفي الأوروبي.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- ضبط عاطل لقتله شاب والاستيلاء على دراجته النارية وإلقاء جثته بالنيل بالجيزة
- مأساة شبرا الخيمة: مصرع أم و4 من أطفالها اختناقاً بغاز تسرب لشقتهم
- زوجة مطرب شعبي تتهمه بالاعتداء عليها في الهرم
- 84% من القراء يؤيدون تكثيف حملات الترويج لسياحة المحميات الطبيعية
- مواعيد قطارات تالجو الإسبانية على خطوط السكة الحديد المصرية