(نيويورك - إخباري):
انطلقت في نيويورك أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط أجواء جيوسياسية مشحونة وتحديات دولية غير مسبوقة. يجتمع قادة ورؤساء وفود أكثر من 190 دولة في قمة تُوصف بأنها "دبلوماسية فوق صفيح ساخن"، حيث تتصدر ملفات الحرب في الشرق الأوسط، وأزمات الطاقة العالمية، ومستقبل الأمين العام أنطونيو غوتيريش، جدول أعمال المناقشات.
تكتسب دورة هذا العام طابعاً استثنائياً مع تحول أروقة المنظمة إلى ساحة مواجهة دبلوماسية مباشرة. ففي سياق التوترات المتصاعدة، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران بخيارين لا ثالث لهما، بينما يتواجد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك وسط قيود أمنية أمريكية صارمة. كما تعتزم فرنسا صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، في حين اشتكى الرئيس الليتواني للأمين العام من خريطة الأمم المتحدة الجديدة بشأن القرم.
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان لمناقشة قضايا إقليمية ودولية. وتتجه الأنظار أيضاً إلى لقاء الأمين العام أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المقرر في 24 سبتمبر، بالإضافة إلى ترقب زيارة بنيامين نتنياهو وسط تجدد الجدل بشأن مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه. وتستمر التغطية الحية لرصد أبرز خطابات القادة واللقاءات الجانبية الحاسمة.