(غزة - إخباري):
أقر الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى بإطلاق جنوده النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أعوام)، والتي لقيت حتفها مع ستة من أقاربها في قطاع غزة عام 2024. وقد أعلن الجيش عن فتح تحقيق جنائي في مقتل هند وعائلتها، بالإضافة إلى مقتل مسعفين توجها لإنقاذها.
كانت الطفلة هند قد نجت مبدئياً من الهجوم وتمكنت من إجراء مكالمة هاتفية مؤثرة استمرت لساعات، ناشدت خلالها طلب المساعدة. وبعد تنسيق مع الجيش الإسرائيلي، تم إرسال سيارة إسعاف لإنقاذها، لكنها تعرضت للقصف، مما أدى إلى مقتل المسعفين يوسف الزينو وأحمد المدهون. وعثر على جثة هند وبقية الضحايا بعد أيام من الحادثة.
اقرأ أيضاً
- يسري نصر الله يقلب موازين الإنتاج: فيلمه الجديد 'أنت منين' بكاميرات الهواتف الذكية
- في ذكرى ميلادها: ليلى فوزي.. أيقونة الجمال التي تربعت على عرش أدوار الملكات والشريرَات
- أشرف زكي: مهرجان المهن التمثيلية يجدد دماء المسرح والدراما المصرية
- 60 عرضاً مسرحياً تتنافس بمهرجان نقابة الممثلين.. أشرف زكي يكشف تفاصيل الدورة التاسعة
- حزمة نيكوتين وكتابة مُعدّلة... هكذا أقنع مخرج 'برايم تايم' روبرت باتينسون بالبطولة
وجاء في بيان صادر عن جيش الدفاع الإسرائيلي أنه سيتم فتح تحقيق جنائي في الحادثة، مشيراً إلى "إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني". وكانت إسرائيل قد نفت في البداية وجود قواتها في المنطقة وقت وقوع الحادثة، لكنها تراجعت لاحقاً لتؤكد أن قواتها كانت تنفذ عمليات في أحياء بمدينة غزة. أثارت قضية مقتل هند إدانة دولية واسعة بعد انتشار تسجيل صوتي مؤثر لها، وقد استشهدت الأمم المتحدة بقضيتها في لجنة تحقيق اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.