(غزة - إخباري):
أقر الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى بإطلاق جنوده النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أعوام)، والتي لقيت حتفها مع ستة من أقاربها في قطاع غزة عام 2024. وقد أعلن الجيش عن فتح تحقيق جنائي في مقتل هند وعائلتها، بالإضافة إلى مقتل مسعفين توجها لإنقاذها.
كانت الطفلة هند قد نجت مبدئياً من الهجوم وتمكنت من إجراء مكالمة هاتفية مؤثرة استمرت لساعات، ناشدت خلالها طلب المساعدة. وبعد تنسيق مع الجيش الإسرائيلي، تم إرسال سيارة إسعاف لإنقاذها، لكنها تعرضت للقصف، مما أدى إلى مقتل المسعفين يوسف الزينو وأحمد المدهون. وعثر على جثة هند وبقية الضحايا بعد أيام من الحادثة.
اقرأ أيضاً
- وزارة السياحة تفتح باب التوظيف في القطاع السياحي بمختلف مناطق المملكة
- طيران الرياض يطرح 62 وظيفة شاغرة بمزايا تنافسية: فرص واعدة للكفاءات
- الأمن العام: اليوم آخر موعد للتقديم على وظائف وكيل رقيب عبر أبشر توظيف
- الضمان الاجتماعي المطور: 3 أسباب رئيسية تهدد أهليتك.. ومظاهر الثراء التي تستبعدك
- وظائف جدارات: 330 فرصة عمل في قطاع النقل والتوصيل بالمملكة
وجاء في بيان صادر عن جيش الدفاع الإسرائيلي أنه سيتم فتح تحقيق جنائي في الحادثة، مشيراً إلى "إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني". وكانت إسرائيل قد نفت في البداية وجود قواتها في المنطقة وقت وقوع الحادثة، لكنها تراجعت لاحقاً لتؤكد أن قواتها كانت تنفذ عمليات في أحياء بمدينة غزة. أثارت قضية مقتل هند إدانة دولية واسعة بعد انتشار تسجيل صوتي مؤثر لها، وقد استشهدت الأمم المتحدة بقضيتها في لجنة تحقيق اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.