(الحدود النيبالية الصينية - إخباري):
شهدت المناطق الحدودية بين نيبال وجمهورية الصين الشعبية كارثة طبيعية مروعة، تمثلت في انهيارات أرضية ضخمة وفيضانات مفاجئة، أحدثت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة. فمنذ الانهيار الأرضي الذي وقع في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، ارتفع عدد الضحايا إلى ما لا يقل عن 675 شخصاً، بينما لا يزال مصير نحو ثلاثة آلاف شخص مجهولاً على جانبي الحدود.
لقد تسببت هذه الفيضانات الكارثية في تدمير واسع النطاق، حيث جرفت منازل بأكملها ودمرت جسوراً حيوية، مما أدى إلى عزل العديد من المناطق وتفاقم الأزمة الإنسانية. وتتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في ظل ظروف صعبة للغاية، مع تصاعد المخاوف من تفاقم الوضع.
اقرأ أيضاً
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- من قلب روسيا: شهادات حصرية تكشف عمليات تخريب مناهضة لبوتين
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار الغزيرة على المناطق المتضررة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي يزيد من خطر حدوث فيضانات إضافية وانهيارات أرضية جديدة. ويراقب المسؤولون عن كثب بحيرتين تشكلتا حديثاً نتيجة الانهيار الأرضي الأولي، خشية أن يؤدي ارتفاع منسوب المياه فيهما إلى موجات فيضانية مدمرة أخرى، مما يضع ضغطاً هائلاً على فرق الاستجابة والطوارئ في نيبال والصين.
أخبار ذات صلة
- مجلس النواب المصري يناقش حزمة تعديلات تشريعية لتعزيز الإيرادات الضريبية
- محكمة مصرية تؤكد تجريم مشتقات الإندازول كاربوكساميد رغم تعديل العقوبة
- وزير الآثار الأسبق يزور متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية ويتفقد كنوز الأسرة العلوية
- البرلمان المصري يقر نهائياً موازنة 2026-2027 وتوصيات لضبط الإنفاق
- رئيس الرقابة المالية: تعاون لتعزيز الوعي بالأنشطة غير المصرفية