(الحدود النيبالية الصينية - إخباري):
شهدت المناطق الحدودية بين نيبال وجمهورية الصين الشعبية كارثة طبيعية مروعة، تمثلت في انهيارات أرضية ضخمة وفيضانات مفاجئة، أحدثت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة. فمنذ الانهيار الأرضي الذي وقع في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، ارتفع عدد الضحايا إلى ما لا يقل عن 675 شخصاً، بينما لا يزال مصير نحو ثلاثة آلاف شخص مجهولاً على جانبي الحدود.
لقد تسببت هذه الفيضانات الكارثية في تدمير واسع النطاق، حيث جرفت منازل بأكملها ودمرت جسوراً حيوية، مما أدى إلى عزل العديد من المناطق وتفاقم الأزمة الإنسانية. وتتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في ظل ظروف صعبة للغاية، مع تصاعد المخاوف من تفاقم الوضع.
اقرأ أيضاً
- فيضانات نيبال والصين: ارتفاع مأساوي في حصيلة الضحايا والمفقودين
- عبدالرحمن السيد يمد جسور التواصل مع الديمقراطيين اليهود في ميشيغان لتوحيد الحزب
- كندا ترد على ترامب: لافتة جديدة تؤكد هوية "بحيرة أونتاريو"
- نيبال: فيديو مؤثر يوثق إنقاذ طفلة من تحت الأنقاض بعد الفيضانات المدمرة
- أمريكا تضخ 85 مليون دولار لمنظمة دولية في أفريقيا الوسطى: صفقة هجرة أم دعم إنساني؟
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار الغزيرة على المناطق المتضررة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي يزيد من خطر حدوث فيضانات إضافية وانهيارات أرضية جديدة. ويراقب المسؤولون عن كثب بحيرتين تشكلتا حديثاً نتيجة الانهيار الأرضي الأولي، خشية أن يؤدي ارتفاع منسوب المياه فيهما إلى موجات فيضانية مدمرة أخرى، مما يضع ضغطاً هائلاً على فرق الاستجابة والطوارئ في نيبال والصين.