(واشنطن - إخباري):
تجددت فصول الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، بعد فشل المفاوضات التجارية الحاسمة بين البلدين مساء الجمعة، مما أشعل فتيل التوترات الاقتصادية في أمريكا الشمالية. على إثر ذلك، فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، بينما تعهدت أوتاوا بالرد بإجراءات مماثلة لحماية مصالحها الاقتصادية.
أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن المفاوضات تعثرت لعدم التوصل لاتفاق "يحقق أهدافنا"، واصفاً التغييرات الأمريكية الأخيرة في الشروط بأنها "غير عادلة وغير اقتصادية، وتشكك في مصداقية أي اتفاق". وقد وجه كارني المفاوضين الكنديين بالعودة إلى أوتاوا، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لأي دولة بتحديد مستقبلها.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
يأتي هذا التصعيد في الحرب التجارية الأمريكية الكندية تتويجاً لعلاقة تجارية متدهورة منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث فرض رسوماً على قطاعات كندية رئيسية كالسيارات والصلب والألومنيوم. ورغم أن الرسوم الحالية محدودة النطاق، إلا أنها تنذر بتصاعد محتمل في النزاع التجاري، خصوصاً مع استخدام ترامب لقانون قديم لفرض هذه الإجراءات، وهو ما سيواجه طعوناً قانونية.