(القاهرة - إخباري):
تصدرت تساؤلات حول طبيعة الدعم العسكري المصري المحتمل للمملكة العربية السعودية المشهد الإقليمي، وذلك عقب إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال المساندة للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين. يأتي هذا التطور ليضع أسسًا جديدة للتعاون الأمني بين البلدين الشقيقين، ويؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية.
في استجابة فورية، دعا الرئيس السيسي البرلمان المصري لعقد جلسة طارئة، بدأت الأحد وتستمر لثلاثة أيام، لبحث التفويض باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم أمن السعودية. وبالتزامن، أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، عقب اجتماع برئاسة السيسي، عن تقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة كافة للسعودية، بهدف الدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
اقرأ أيضاً
- شيكاغو في قلب العاصفة: معركة الولايات المتحدة ضد المخدرات الاصطناعية المتفشية
- ترامب يعلق عقوبات روسية لدفع مفاوضات السلام قدمًا وسط جدل متصاعد
- حريق مميت يضرب قاعدة عسكرية كندية: قتلى وعشرات الجرحى في مأساة غير مسبوقة
- ماكرون يدعو للهدوء والنظام بعد اضطرابات واسعة النطاق تجتاح فرنسا
- مباحثات سعودية روسية مكثفة حول الأمن الإقليمي وتصعيد اليمن وتهديدات الملاحة
ويرى خبراء الأمن القومي أن الدعم العسكري المصري للسعودية سيكون ذا طابع دفاعي بحت، يشمل لوجستيات دفاعية كبطاريات الدفاع الجوي، وحماية المنشآت الحيوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية. كما يمكن أن يشمل دعمًا بحريًا عبر دوريات مشتركة. هذا الموقف المصري يحمل رسالة ردع واضحة للحوثيين وإيران، مفادها أن استمرار استهداف الأراضي السعودية سيواجه بتدخل عربي إضافي، ويهدف إلى حصر المواجهة في إطار دفاعي وتجنب تصعيد أوسع. ويؤكد الخبراء على أن الدور المصري يتجاوز الدعم المادي ليشمل دعمًا معنويًا وتضامنيًا كبيرًا، قد يفتح الباب لمشاركة دول عربية وإسلامية أخرى في دعم المملكة.