الثلاثاء، ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 25 أغسطس 2026 م 04:17 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

الديمقراطيون يستبعدون محادثات مبكرة لتشكيل الحكومة قبل حسم الانتخابات

أبهيسيت فيجاجيفا يؤكد أن موقف الحزب يعتمد كليًا على نتائج 8
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-02-05 13:46 17
الديمقراطيون يستبعدون محادثات مبكرة لتشكيل الحكومة قبل حسم الانتخابات

تايلاند - وكالة أنباء إخباري

الديمقراطيون يستبعدون محادثات مبكرة لتشكيل الحكومة قبل حسم الانتخابات

في خطوة تعكس حذرًا استراتيجيًا قبيل الانتخابات العامة، أعلن أبهيسيت فيجاجيفا، زعيم الحزب الديمقراطي ومرشح رئاسة الوزراء، أن حزبه لن ينخرط في أي محادثات ائتلافية مبكرة. وأكد فيجاجيفا أن الموقف السياسي للحزب بعد انتخابات 8 فبراير سيعتمد كليًا على النتائج النهائية، مشددًا على المبدأ الديمقراطي بأن الحزب الذي يحصد أكبر عدد من المقاعد هو الذي يتمتع بالحق الأول في تشكيل الحكومة.

جاءت تصريحات فيجاجيفا خلال زيارة حملة انتخابية حاشدة إلى سوق سينجثيب في منطقة واتانا بالعاصمة بانكوك، وهي المنطقة التي كانت تمثل دائرته الانتخابية السابقة. وقد عبر عن شعوره بالدفء والألفة مع السكان المحليين، مستفيدًا من هذه العلاقة لتعزيز رسالة حزبه. وفي ظل حالة الترقب السياسي التي تسبق الانتخابات، يبرز الحزب الديمقراطي كلاعب رئيسي، حيث يسعى جاهداً لتوضيح رؤيته للناخبين.

وفيما يتعلق بمحادثات تشكيل الائتلاف، أشار فيجاجيفا إلى أن الأحزاب الأخرى قد أعلنت بالفعل مواقفها السياسية، لكنه أكد أن الحزب الديمقراطي كان الأكثر وضوحًا في تحديد معايير التعاون مع الأطراف الأخرى. هذه المعايير، التي لم يفصح عن تفاصيلها الكاملة، تُفهم على أنها تهدف إلى ضمان استقرار الحكومة المستقبلية وتوجهها نحو مصالح الأمة، بدلاً من مجرد تقاسم السلطة. ويشير ذلك إلى أن الحزب الديمقراطي يسعى لوضع شروط صارمة لأي تحالف محتمل، مما يعكس سعيه لتجنب التنازلات التي قد تضر بمبادئه الأساسية.

وفي سياق متصل بسلامة العملية الانتخابية، علّق فيجاجيفا على قرار لجنة الانتخابات باستبعاد 28 مرشحًا لعدم استيفائهم للمؤهلات المطلوبة. ووصف هذه القرارات بأنها طبيعية وتتماشى مع القانون، مؤكدًا أنها لن تؤثر على مجمل العملية الانتخابية. كما أوضح أن عملية الفحص داخل الحزب تتطلب من المرشحين التصديق على مؤهلاتهم بأنفسهم، بينما يقوم الحزب بتقديم التفاصيل إلى الجهات المعنية للتحقق منها، على الرغم من أن الردود لا تُستلم دائمًا في الوقت المناسب. وفي حالات الاستبعاد بسبب عدم التصويت في الانتخابات السابقة، شدد فيجاجيفا على ضرورة تقديم المرشحين الديمقراطيين لتفسير مقنع.

هذه التفاصيل تسلط الضوء على التحديات البيروقراطية والقانونية التي تواجه الأحزاب والمرشحين في تايلاند، وتعكس التزام الحزب الديمقراطي بالشفافية والالتزام بالقواعد، حتى في مواجهة التعقيدات. ويشير تصريحه إلى أن الحزب مستعد للتعامل مع مثل هذه العقبات بجدية، مع الحفاظ على الثقة في نزاهة العملية الانتخابية بشكل عام.

وأشار فيجاجيفا إلى أن الهدف الأساسي للحزب ليس الانضمام إلى الحكومة بحد ذاته، بل هو تمكين الشعب من اختيار الحزب الذي يتمتع بالشرعية لتشكيلها. وهذا الموقف يؤكد على تركيز الحزب على المبادئ الديمقراطية وحق الناخبين في تحديد مسار البلاد. ومن المقرر أن يعقد الحزب تجمعًا حاشدًا في اليوم التالي، بهدف تقديم خيارات واضحة للناخبين قبل يوم الانتخابات، مما يؤكد على استراتيجية الحزب في التواصل المباشر والشفاف مع قاعدته الجماهيرية.

وفيما يتعلق بالتحالفات المستقبلية، أوضح أبهيسيت أنه لم تُجرَ بعد أي محادثات مع قادة الأحزاب السياسية الأخرى حول تشكيل ائتلاف، حيث تركز جميع الأطراف حاليًا على حملاتها الانتخابية. ومع ذلك، لم يفت فيجاجيفا الإشارة إلى أن الديمقراطيين تعرضوا لهجمات متكررة في جنوب البلاد من قبل بيبات راتشاكيتبراركارن من حزب بومجايثاي. هذا الكشف يشير إلى التوترات الكامنة بين الأحزاب المتنافسة، وربما يلمح إلى صعوبة تشكيل تحالفات مستقرة بعد الانتخابات، خاصة في المناطق التي تشهد تنافسًا حادًا. ويضيف هذا البعد طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد السياسي التايلاندي، حيث يمكن أن تؤثر الخصومات الحالية على مستقبل أي مفاوضات ائتلافية.

# تايلاند # انتخابات # أبهيسيت فيجاجيفا # الحزب الديمقراطي # ائتلاف حكومي # لجنة الانتخابات # سياسة تايلاند
اقرأ هذا الخبر