(واشنطن - إخباري):
مع اقتراب العد التنازلي للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، تبدأ الأنظار بالتحول نحو السباق الرئاسي الأمريكي القادم، في تنافس مبكر وغير معلن بين الطامحين للوصول إلى البيت الأبيض. بينما يبدو الجمهوريون قد استقروا على خيارات محددة لخلافة الرئيس السابق دونالد ترامب، يشتد التنافس الحقيقي على الجانب الديمقراطي.
شهد هذا العام تعديلات جوهرية في الجدول الزمني للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حيث أصبحت ولاية كارولينا الجنوبية هي المحطة الأولى، مما يغير بشكل كبير الحسابات السياسية لأي مرشح محتمل. بمجرد الانتهاء من فرز الأصوات النهائية للانتخابات النصفية، سيبدأ المرشحون في تقييم فرصهم وتحدياتهم في هذا السباق الرئاسي المحتدم.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
تعتبر نائبة الرئيس كامالا هاريس المرشحة الأوفر حظاً بحكم موقعها وخبرتها، خاصة مع دعم الناخبين السود في كارولينا الجنوبية. ومع ذلك، تواجه هاريس تحديات تتعلق بسجلها في الانتخابات التمهيدية السابقة وضرورة إقناع الناخبين بتقديم شيء جديد. من جهته، يبرز وزير النقل بيت بوتيجيج كشخصية شابّة وفعّالة في التواصل، قادرة على تقديم رؤية مختلفة للحزب الديمقراطي. لكنه يواجه عقبات في كسب ثقة الناخبين الأمريكيين من أصول أفريقية، وهو أمر حيوي في الانتخابات التمهيدية المبكرة.
هذا التنافس الخفي يضع العديد من الشخصيات الديمقراطية أمام خيارات صعبة، حيث تتشكل ملامح السباق الرئاسي القادم قبل الأوان، مع كل مرشح يسعى لإثبات قدرته على قيادة الحزب والفوز بالرئاسة.