(السودان - إخباري):
تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بشكل حاد، حيث تدفع المعارك الضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لا سيما في إقليمي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بموجات نزوح جماعي للمدنيين. تستهدف المسيّرات المدنيين ومنازلهم، مما يخلق واقعًا إنسانيًا صعبًا.
استقبلت مدن مثل الأُبَيّض وكوستي مئات الآلاف من النازحين خلال الأشهر الماضية، وفقًا لمفوضة العون الإنساني ومراسل الجزيرة. ورصدت التقارير إصابات بالغة بين النازحين، تركزت معظمها في الأطراف السفلية، نتيجة استهداف المسيّرات لمنازلهم في الدلنج وكادوقلي.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
يعاني النازحون أوضاعًا صحية متردية، ويتلقون إسعافات أولية محدودة في عيادات بسيطة داخل المخيمات، مع حاجة ماسة لدعم طبي إضافي. ورغم قسوة الظروف، يحاول الأطفال والنساء التغلب على معاناتهم بالغناء والأهازيج الشعبية، في مشهد يعكس صمودهم.
وعلى الصعيد العسكري، أشاد الجيش السوداني بصمود قواته في فازوغلي بإقليم النيل الأزرق. في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتي سركم وبكوري الاستراتيجيتين بالإقليم، ضمن تصعيد مستمر منذ فبراير الماضي.