السودان — وكالة أنباء إخباري
اتهم السودان إثيوبيا والإمارات بالضلوع في هجوم بطائرات مسيرة استهدف مطار الخرطوم يوم الاثنين، مما أدى إلى استدعاء سفيره للتشاور. جاء هذا الاتهام وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أكد المتحدث باسم الجيش السوداني، عاصم عوض عبد الوهاب، أن لديهم "أدلة موثقة" تثبت تورط الدولتين في "عدوان مباشر" على السودان، مشدداً على أن هذا الفعل "لن يُقابل بالصمت".
نفي إثيوبي واتهامات مضادة
من جانبها، نفت أديس أبابا بشدة الاتهامات السودانية. وفي رد فعل سريع، وجهت إثيوبيا اتهاماً مضاداً للجيش السوداني بتقديم الدعم، سواء بالتسليح أو التمويل، لمسلحي إقليم تيغراي شمال البلاد. هذا الإقليم شهد حرباً طاحنة بين قواته والجيش الفدرالي الإثيوبي بين عامي 2020 و2022، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى العلاقات المتوترة أصلاً بين البلدين الجارين.
اقرأ أيضاً
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
تداعيات دبلوماسية وتصعيد إقليمي
يأتي استدعاء السفير السوداني للتشاور كخطوة دبلوماسية تعكس خطورة الموقف من وجهة نظر الخرطوم. هذه التطورات تشير إلى تصعيد محتمل في العلاقات بين السودان وإثيوبيا، مع دخول الإمارات كطرف متهم، مما يوسع نطاق الأزمة لتشمل أبعاداً إقليمية أوسع وقد يؤثر على استقرار المنطقة.