المملكة العربية السعودية — وكالة أنباء إخباري
مع تزايد انتشار السيارات الكهربائية في المملكة، يبرز تساؤل جوهري بين السائقين حول طريقة الشحن المثلى لمركباتهم. كثيرون يفضلون الشحن السريع لسرعته، بينما يرى آخرون في الشحن البطيء حلاً أكثر أماناً للبطارية واقتصاداً للمال. المسألة، على ما يبدو، ليست بالبساطة التي تبدو عليها للوهلة الأولى.
تأثير الشحن على عمر البطارية: الأرقام تتحدث
يعتمد الشحن البطيء على التيار المتردد (AC)، حيث يحوّله شاحن السيارة الداخلي تدريجياً إلى تيار مستمر، ما يقلل الحرارة ويحفظ استقرار الخلايا. في المقابل، يرسل الشحن السريع تياراً مستمراً مباشراً بقدرات تصل إلى 350 كيلوواط، مختصراً زمن الشحن لدقائق. لكن هذا الأسلوب يأتي بثمن: دراسات عالمية شملت أكثر من 22 ألف سيارة كهربائية أظهرت أن الاستخدام المكثف للشحن السريع يرفع معدل تآكل البطارية السنوي إلى 3%، مقابل 1.5% فقط للشحن المنزلي البطيء. هذا التآكل يعزى للحرارة المرتفعة والتيار الكبير اللذين يضغطان على المكونات الكيميائية للبطارية.
اقرأ أيضاً
توسع الشبكات وأهمية الاستخدام المتوازن
تشهد المملكة العربية السعودية توسعاً ملحوظاً في شبكات الشحن السريع، ضمن رؤية 2030 لدعم النقل النظيف. تنتشر محطات "إيفيك" و"سبارك" في الرياض وجدة والدمام، وتصل قدرات بعضها إلى 350 كيلوواط، ما يمكن من شحن سيارة مثل تسلا موديل 3 في نحو نصف ساعة. ورغم أن هذا الخيار أعلى تكلفة، إلا أنه لا غنى عنه للرحلات الطويلة وحالات الطوارئ، وهو أمر بديهي. يكمن التحدي في الموازنة بين الحاجة للسرعة والحفاظ على عمر البطارية، خاصة في مناخ المملكة الحار. الاستخدام الواعي والمُعتدل للشحن السريع، مع الاعتماد الأساسي على الشحن البطيء للمسافات القصيرة، يظل الخيار الأمثل لمالكي السيارات الكهربائية.
أخبار ذات صلة
- سيارات نجوم إسبانيا: لامين يامال ورودري يكشفان عن اختياراتهما الفاخرة والعملية
- معركة العجلات: هل تحتفظ السيارات اليابانية بصدارة السوق السعودي؟
- تويوتا تكشف صور كراون كروس أوفر 2027 بتحديثات جمالية قبل إطلاقها
- وزارة التجارة تستدعي 339 «سوزوكي جراند فيتارا» 2025 لخلل خطير
- هيونداي إلنترا N الجديدة: 300 حصان وتصميم هجومي مرتقب لعام 2028