(واشنطن - إخباري):
تُمثل العقوبات الأمريكية الراهنة على طهران تحولًا نوعيًا، باستهدافها قنوات الالتفاف وشبكات الاقتصاد الموازي الإيرانية. يرى خبراء أن فعاليتها في انتزاع تنازلات سياسية جوهرية محدودة، رغم اعتماد واشنطن على هيمنتها المالية وامتداد تداعياتها للاقتصاد العالمي.
ويوضح غازي العساف أن الاستهداف انتقل للآليات الهيكلية التي يعتمدها البنك المركزي والحرس الثوري للتحايل على الحصار. أقرت واشنطن بنجاح طهران في المناورة، مستهدفة شبكات التكيف كالأصول الرقمية وتجارة الذهب والشحن البحري. هذا التضييق أدى لانخفاض إيرادات إيران، مما دفع لطباعة العملة وتسبب بتضخم جامح وارتفاع أسعار الغذاء.
اقرأ أيضاً
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
في المقابل، يؤكد تيسير الرداوي عدم جدوى العقوبات الاقتصادية بفرض تنازلات سياسية، مشيرًا لتجارب دول ككوريا الشمالية، حيث يتجه الضرر نحو الشعوب. وتضيف عالية المهدي أن العقوبات تحدث صدمة قصيرة المدى ثم تفقد زخمها، مؤكدة تأثر واشنطن ذاتيًا بها عبر ارتفاع أسعار الطاقة. وبشأن الصين، أجمع الخبراء على أن بكين تتبع استراتيجية حذرة، مفضلة "الحرب الاقتصادية" كبديل للخيارات العسكرية.