(واشنطن - إخباري):
تُمثل العقوبات الأمريكية الراهنة على طهران تحولًا نوعيًا، باستهدافها قنوات الالتفاف وشبكات الاقتصاد الموازي الإيرانية. يرى خبراء أن فعاليتها في انتزاع تنازلات سياسية جوهرية محدودة، رغم اعتماد واشنطن على هيمنتها المالية وامتداد تداعياتها للاقتصاد العالمي.
ويوضح غازي العساف أن الاستهداف انتقل للآليات الهيكلية التي يعتمدها البنك المركزي والحرس الثوري للتحايل على الحصار. أقرت واشنطن بنجاح طهران في المناورة، مستهدفة شبكات التكيف كالأصول الرقمية وتجارة الذهب والشحن البحري. هذا التضييق أدى لانخفاض إيرادات إيران، مما دفع لطباعة العملة وتسبب بتضخم جامح وارتفاع أسعار الغذاء.
اقرأ أيضاً
- جبهات مشتعلة: روسيا تعلن تحرير بلدات جديدة وتصاعد غير مسبوق للتوتر في الشرق الأوسط
- موسكو توجه تحذيرات حادة لألمانيا والغرب: تداعيات دعم كييف وخطر التصعيد
- تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: ضربات متبادلة وتحذيرات إقليمية
- هجوم مروع بسكين في تايمز سكوير بنيويورك يسفر عن قتيل ومصاب
- محاكمة كبرى في بريطانيا: زوج و12 آخرون يواجهون تهمًا بتخدير امرأة والاعتداء عليها جنسيًا على مدى عقدين
في المقابل، يؤكد تيسير الرداوي عدم جدوى العقوبات الاقتصادية بفرض تنازلات سياسية، مشيرًا لتجارب دول ككوريا الشمالية، حيث يتجه الضرر نحو الشعوب. وتضيف عالية المهدي أن العقوبات تحدث صدمة قصيرة المدى ثم تفقد زخمها، مؤكدة تأثر واشنطن ذاتيًا بها عبر ارتفاع أسعار الطاقة. وبشأن الصين، أجمع الخبراء على أن بكين تتبع استراتيجية حذرة، مفضلة "الحرب الاقتصادية" كبديل للخيارات العسكرية.