استخدمت
الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن، يدعو
إلى وقف إطلاق النار في حرب إسرائيل على غزة، وهو ما اعتبرته فصائل المقاومة الفلسطينية
شراكة في حرب الإبادة ضد القطاع.
وكان
مشروع القرار الذي أيدته 14 دولة وعارضته الولايات المتحدة فقط، يطالب "بوقف
فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار يجب أن تحترمه كل الأطراف"،
و"الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
وأكد
المشروع المطالبة بامتثال الأطراف للالتزامات الواقعة على كاهلها بموجب القانون الدولي
فيما يتعلق بالأشخاص الذين تحتجزهم، وبتمكين السكان المدنيين في قطاع غزة من
الحصول فورا على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية الضرورية لبقائهم على قيد
الحياة.
ورفض
مشروع القرار، في الوقت نفسه، أي عمل يؤدي إلى تجويع الفلسطينيين، وطالب بتيسير
دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع ومأمون ودون عوائق على نطاق واسع إلى
قطاع غزة بجميع مناطقه، وإيصالها إلى جميع المدنيين الفلسطينيين الذين يحتاجون
إليها، بما يشمل المدنيين الموجودين في شمال غزة المحاصر، الذين هم في أمس الحاجة
إلى الإغاثة الإنسانية الفورية، وذلك بتنسيق من الأمم المتحدة.
ودعا
مشروع القرار جميع الأطراف إلى الامتثال التام للقانون الدولي، بما في ذلك القانون
الدولي الإنساني، لا سيما أحكامه المتعلقة بحماية المدنيين، خصوصا النساء والأطفال
والأشخاص العاجزين عن القتال، وكذلك أحكامه المتعلقة بحماية الأعيان المدنية
أخبار ذات صلة
- انسحاب الإمارات من منظمة "أوابك" بعد عقود من العضوية
- الانتخابات المحلية البريطانية: قضايا معاداة السامية والإسلاموفوبيا تهيمن على الحملات
- أزمة ركود غير مسبوقة في السياحة الدينية بالنجف جراء صراعات الشرق الأوسط
- تقرير: الكرملين يشدد الإجراءات الأمنية حول بوتين خشية الاغتيال
- الرئيس السيسي يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية