Global - وكالة أنباء إخباري
يصف الفيضان العاطفي حالة يكون فيها الفرد غارقًا جدًا في المشاعر الشديدة، والتي غالبًا ما تنجم عن التوتر أو الصراع، لدرجة أن قدرته على التفكير العقلاني والتواصل تتضاءل بشكل كبير. هذه الظاهرة النفسية، المرتبطة غالبًا باستجابة اللوزة الدماغية "القتال أو الهروب"، تتسبب بشكل أساسي في توقف قشرة الفص الجبهي للدماغ – المسؤولة عن المنطق والتفكير – مؤقتًا عن العمل. يمكن أن تظهر الأعراض على شكل تسارع ضربات القلب، وضيق في التنفس، وغضب أو خوف شديد، وعدم القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح، مما يجعل التفاعل البناء شبه مستحيل خلال هذه النوبات.
ويؤكد الخبراء أن التعرف على بداية الفيضان العاطفي هو الخطوة الأولى نحو إدارته بفعالية. تشمل الاستراتيجيات أخذ استراحة جسدية من الموقف المجهد، وممارسة تمارين التنفس العميق لتنشيط الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، والانخراط في تقنيات اليقظة لإعادة التركيز. كما أن تطوير مهارات التنظيم العاطفي وتعزيز التواصل المفتوح والهادئ خلال اللحظات الأقل توترًا يمكن أن يبني المرونة ضد الحالات المستقبلية. إن فهم هذه الاستجابة البشرية الطبيعية يسمح للأفراد بتطبيق تدابير استباقية، وتحويل التفاعلات المدمرة المحتملة إلى فرص لمعالجة عاطفية أكثر صحة.
اقرأ أيضاً
- إصابة 10 أشخاص في حادث تصادم مروع لميكروباصين شمال قنا
- ترامب يعلن دعمه القوي لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
- رنا رضا تكشف تفاصيل صادمة لمحاولة اعتداء وسرقة داخل ميكروباص بالإسكندرية
- الأهلي يفتح باب التفاوض مجددًا لضم نجم المنتخب المصري حسام عبدالمجيد
- تراجع كوكب الزهرة يفتح باب التغيير لـ 5 أبراج فلكية