(تكساس - إخباري):
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، وافق مجلس التعليم في ولاية تكساس الأمريكية هذا الصيف على قائمة قراءات إلزامية جديدة للمدارس الحكومية، تتضمن مقتطفات من العهدين القديم والجديد من الكتاب المقدس. يشمل القرار نصوصاً قصيرة من قصص مثل يونس والحوت وداود وجالوت، مما يثير تساؤلات حول دور تدريس الكتاب المقدس في التعليم العام.
يرى مؤيدو القرار أن فهم الكتاب المقدس يعد أمراً حيوياً لفهم التاريخ الأمريكي والأدب والثقافة. ففي كل جانب من جوانب التاريخ الأمريكي، تتجلى لغة وقصص ومفاهيم الكتاب المقدس، لا سيما نسخة الملك جيمس. على سبيل المثال، لا يمكن فهم قضية العبودية دون الإشارة إلى قصص مثل خروج موسى، والتي استلهم منها الأمريكيون الأفارقة سعيهم للتحرر.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
كما أن العديد من الأعمال الأدبية الأمريكية الكلاسيكية تستمد عناوينها وموضوعاتها من نصوص الكتاب المقدس، مما يجعل عدم معرفة الطلاب بهذه القصص يتركهم غير مؤهلين لفهم ماضي أمريكا وحاضرها. ورغم أن القرار قد يحمل رسالة سياسية، إلا أن هناك حججاً قوية تدعم إدراج الكتاب المقدس كجزء أساسي من تعليم الشباب.
ومع ذلك، يرى معارضون أن هذا الإدراج يمثل هجوماً على الحريات المدنية والتنوع الثقافي، متسائلين عن سبب عدم تضمين أعمال دينية رئيسية أخرى، مما يغذي الجدل حول الحدود الفاصلة بين الدين والتعليم العلماني في الولايات المتحدة.