(عالمي - إخباري):
تجاوزت المركبات الجوالة حدود كوكب الأرض، لترسم فصلاً جديدًا في تاريخ استكشاف الفضاء. فبعد قرون من مراقبة الأجرام السماوية بالتلسكوبات، تطورت الرؤية البشرية من مجرد الملاحظة إلى إرسال مختبرات متنقلة ذات عجلات تتجول فوق أسطح الكواكب والأقمار، محققةً ما كان يُعد ضربًا من الخيال العلمي.
نشأت فكرة المركبات الجوالة من الحاجة لاستكشاف مساحات أوسع بعد الهبوط. وفي عام 1970، سجلت المركبة السوفيتية "لونوهود 1" إنجازًا تاريخيًا كأول مركبة ذات عجلات تهبط على سطح القمر، تلتها مركبة "إل آر في" الأمريكية التي قادها رواد الفضاء عام 1971. ثم شهدت تسعينيات القرن الماضي نقلة نوعية مع وصول "سوجورنر" إلى المريخ عام 1997، فاتحةً الباب أمام جيل جديد من المستكشفين الآليين.
اقرأ أيضاً
واصلت وكالة ناسا ووكالات فضائية أخرى هذا المسار، فأطلقت مركبات أيقونية مثل "سبيريت" و"أوبورتيونيتي"، و"كيوريوسيتي" التي نفذت هبوطًا معقدًا على المريخ عام 2012. وتوجت هذه الجهود بوصول "بيرسيفيرانس" عام 2021، التي حملت مروحية "إنجينويتي"، لتدشن عصرًا جديدًا للطيران المتحكم به على كوكب آخر. هذه المركبات الجوالة، بفضل تقنياتها المتطورة، تواصل كشف أسرار الكون وتوسيع آفاق معرفتنا.
أخبار ذات صلة
- ما بين الجيد والضار.. كيف يغيّر نوع البروتين صحتك؟
- بوتين يلتقي مبعوث ترامب لمناقشة خطط تسوية الأزمة الأوكرانية
- يـارا محمد تتوَّج بلقب أفضل مطربة شعبية في جوائز الميما
- أحمد السيد محمود المرشح الذي خرج من قلب إمبابة والمنيرة الغربية ويعود اليوم لخدمة أهله بلا مال سياسي
- مدرستا الرزيقات بحري الابتدائية والإعدادية تخوضان مسابقة تقييم التفوق الكشفي