دمشق، سوريا — وكالة أنباء إخباري
شهدت العاصمة السورية دمشق أمس (الثلاثاء) انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي، مما أسفر عن مقتل جندي سوري واحد على الأقل وإصابة نحو 23 شخصاً بجروح. صرحت الوزارة بأن جنوداً اكتشفوا قنبلة قرب المبنى، فانفجرت السيارة الملغومة أثناء محاولتهم تفكيكها. هذا الحادث يلقي بظلاله على استقرار المنطقة، فما بالكم بسلامة المدنيين.
تحقيقات أمنية وتداعيات الحادث
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير فوراً. باشرت الفرق الفنية المختصة ووحدات الهندسة معاينة الموقع لرفع الأدلة الجنائية وتحديد المتورطين. فرضت وحدات الأمن الداخلي طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، واتخذت إجراءات احترازية لتأمين المنطقة المحيطة وحركة المرور. تداول ناشطون من دمشق أنباء عن مقتل أ. العرنوس، من قوى الأمن الداخلي، نتيجة التفجير. كما انتشرت مقاطع مصورة تظهر تصاعد الدخان الكثيف وأصوات إطلاق نار وسيارات إسعاف، ما يعكس هول الموقف.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
خلفية أمنية متوترة
تأتي هذه الأحداث في سياق أمني معقد تشهده سوريا منذ سنوات، حيث تتكرر الهجمات في مناطق مختلفة. تظل دمشق، رغم كونها العاصمة، عرضة لمثل هذه الأعمال التي تستهدف البنية التحتية الأمنية. يبقى الوضع الأمني هشاً، وهذا ما يثير قلق السكان على الدوام.