تمر المرأة بمرحلة هرمونية دقيقة في منتصف العمر تعرف بانقطاع الطمث، ويعد خفقان القلب من أبرز الأعراض المرتبطة بها نتيجة اضطراب مستويات الهرمونات وتأثيرها على أجهزة الجسم.
ويشير تقرير طبي إلى أن انخفاض هرمون الإستروجين خلال هذه الفترة ينعكس على الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم نبض القلب، مما يجعل بعض النساء يشعرن بتسارع أو اضطراب في الإيقاع القلبي حتى أثناء الراحة.
ويؤكد الأطباء أن الإستروجين يلعب دورًا مهمًا في دعم مرونة الأوعية الدموية واستقرار الإشارات الكهربائية للقلب، وأن تراجعه قد يزيد حساسية القلب للقلق أو الحرارة أو المجهود البسيط، ما يفسر شيوع الخفقان ليلًا أو عند الاستلقاء.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للسلع التموينية
- رئيس الوزراء يتابع موقف سداد مستحقات محصول قصب السكر للمزارعين.. ويناقش أسعار توريد السلع الاستراتيجية
- رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات
- وزير التموين يعقد اجتماعًا جديدًا مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب لمتابعة تطورات سوق الخبز الحر والدقيق
- إعــــلان العــــلمين قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (NEPAD)
وتوضح الأبحاث أن ما بين 40 و50 في المئة من النساء يعانين من نوبات خفقان خلال هذه المرحلة، ورغم أن معظمها غير مقلق، إلا أن بعض الحالات قد تكشف عن اضطرابات قلبية تتطلب تقييمًا دقيقًا.
كما يحذر المختصون من أن انخفاض الإستروجين قد يزيد تدريجيًا من احتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ما يجعل الخفقان المتكرر مؤشرًا مهمًا لفحص عوامل الخطر مثل ارتفاع الضغط أو الكولسترول.
وتزداد احتمالات الإصابة بالخفقان لدى النساء اللاتي يعانين من الأرق أو القلق أو الهبات الساخنة، إضافة إلى تأثير المنبهات والنيكوتين وبعض الأدوية، فيما تساهم قلة النوم في زيادة حساسية القلب للتوتر.
وينصح الأطباء بطلب المساعدة الطبية إذا رافق الخفقان دوخة أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر، وقد يلجأ الطبيب إلى تخطيط القلب أو أجهزة المراقبة لتقييم الحالة، مع توصيات باتباع نمط حياة صحي وتقليل المنبهات وممارسة الرياضة الخفيفة.
ويؤكد المتخصصون أهمية التنسيق بين طبيب القلب وطبيب النساء لضمان متابعة التغيرات الهرمونية وتأثيرها على صحة القلب، مع التشديد على دور الغذاء المتوازن والرياضة في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
ورغم أن خفقان القلب خلال انقطاع الطمث قد يكون مزعجًا، إلا أنه غالبًا غير خطير، ويعد تذكيرًا بأهمية العناية الصحية الشاملة خلال هذه المرحلة الانتقالية لضمان عبورها بأمان وطمأنينة.
أخبار ذات صلة
- سن الأمل: رحلة المرأة نحو التخفيف الطبيعي من أعراض انقطاع الطمث
- التعامل مع العنف الطفولي: دليلك الشامل لتهذيب سلوك أطفالك
- تركيا تستضيف جنازة عسكرية مهيبة لرئيس الأركان الليبي ورفاقه: رسالة تحالف عميق وتضامن استراتيجي
- تكريم عالمي لذكرى خطاب "لدي حلم": اللجنة النرويجية لجائزة نوبل تحتفي بإرث مارتن لوثر كينج
- روسيا: تدهور العلاقات مع اليابان يستدعي تراجع طوكيو عن سياساتها العدائية