تمكن باحثون في جامعة كامبريدج من ابتكار بطانة رحم اصطناعية تحاكي البطانة البشرية، بهدف دراسة المراحل المبكرة من الحمل وفهم أسباب الإجهاض والمضاعفات الطبية.
وأظهرت التجارب المعملية قدرة الأجنة البشرية المبكرة، المتبرع بها بعد التلقيح الصناعي، على الانغراس في البطانة المطورة، وبدء إفراز هرمونات ومركبات مرتبطة بالحمل، من بينها الهرمون الذي تكشفه اختبارات الحمل.
وأتاح هذا النموذج للعلماء تتبع التفاعلات الكيميائية بين الجنين وبطانة الرحم خلال الأسابيع الأولى، وهي مرحلة حاسمة كان من الصعب دراستها سابقًا بسبب محدودية الوسائل البحثية المتاحة.
اقرأ أيضاً
- إعادة هيكلة سياسية بأسيوط: "الشعب الجمهوري" يُسند الأمانة العامة للمرتضى العربي وأمانة التنظيم للعقيلي
- في أجواء وطنية مهيبة: مدرسة المعابدة المسائية الابتدائية تتألق في احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد
- هل أحرقت صفية زغلول الحجاب في ميدان التحرير
- ضبط طرد بريدي بمطار القاهرة يحتوي مخدر جديد وخطير
- الدفاع المدني السعودي يعلن عن اضرار مدنية نتيجة شظايا الحوثي بالرياض
وأوضح أحد القائمين على الدراسة أن هذه التقنية توفر رؤية غير مسبوقة لمرحلة حرجة من الحمل، وتفتح المجال لفهم أعمق لآليات الانغراس التي تؤثر في نجاح الحمل من عدمه.
وأشار الباحثون إلى أن العديد من مضاعفات الحمل الخطيرة قد تنشأ خلال هذه المرحلة المبكرة، حيث أظهرت التجارب أن تعطيل بعض الإشارات الخلوية بين الجنين وبطانة الرحم يؤدي إلى خلل في تكوّن أنسجة المشيمة.
واعتمد الفريق البحثي على أنسجة رحمية متبرع بها لعزل خلايا داعمة وأخرى سطحية، ثم إعادة بنائها باستخدام مواد حيوية قابلة للتحلل، لتشكيل بطانة تحاكي البيئة الطبيعية للرحم.
ومن خلال مراقبة الأجنة لمدة تصل إلى 14 يومًا، تمكن العلماء من رصد تطور الخلايا المتخصصة المرتبطة بنمو المشيمة، وفك شفرة الإشارات الجزيئية الضرورية لاستمرار الحمل.
ويتوقع الباحثون أن تسهم هذه التقنية في تحسين فهم أسباب فشل انغراس الأجنة، ما قد يؤدي مستقبلًا إلى رفع معدلات نجاح التلقيح الصناعي وتطوير علاجات أكثر دقة لمشكلات الحمل المبكر.
أخبار ذات صلة
- الداخلية المصرية تضبط متهورين عرضا حياة المواطنين للخطر باستعراضات نارية في القاهرة
- شيرين رضا تحتفل بعودة ابنتها نور دياب إلى مصر: "سأقطع جواز سفرها"
- الكاكاو: سيمفونية صحية للقلب والدماغ - خبراء يكشفون الأسرار!
- تفاصيل مؤلمة: والد الشهيد الفلسطيني الذي دهسه جندي إسرائيلي يكشف فصول الجريمة البشعة
- دراسة جديدة: تطعيم الذكور ضد فيروس الورم الحليمي قد ينقذ آلاف الأرواح