باريس، فرنسا — وكالة أنباء إخباري
تتعرض العاصمة الفرنسية باريس لموجة حر شديدة، حيث تقترب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية، مما وضع جزءاً كبيراً من البلاد تحت حالة تأهب حمراء. على ما يبدو، يبحث السكان والسياح على حد سواء عن أي وسيلة للتخفيف من وطأة القيظ.
البحث عن مياه باردة
يتجمع الناس في جميع أنحاء المدينة حول النوافير العامة، ويعيدون ملء زجاجات المياه، ويتبردون في البرك الضحلة. يتوجه آخرون إلى قناة سان مارتان، حيث يقفزون من الجسور أو يسبحون في مياهها. هذه المشاهد تبرز تحدي التكيف مع الظروف المناخية القاسية في بلد لا يعتمد على تكييف الهواء بشكل واسع.
اقرأ أيضاً
- جدري القردة في غينيا بيساو: الأطفال يشكلون نصف الحالات المشتبه بها مع تفشي الوباء
- فيديو يكشف مئات الرهائن بعد اختطاف المصلين في مسجد بنيجيريا
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة جمعية خيرية للحياة البرية وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان
- قاضٍ فيدرالي يرفض استئناف غيسلين ماكسويل بتهم الاتجار بالجنس ويصف مزاعمها بـ"الواهية"
- بكين تندد بتهديدات واشنطن وتتعهد بحماية تجارتها مع إيران
إجراءات السلطات لمواجهة الحر
رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب لمخاطر حرائق الغابات، وفرضت قيوداً على استهلاك الكحول في بعض الأماكن العامة، كما ألغت الفعاليات الخارجية لتقليل المخاطر المحتملة. هذه الإجراءات تهدف إلى حماية السكان من الآثار السلبية للحرارة الشديدة.