دولي - وكالة أنباء إخباري
أثار الاجتماع المرتقب بين رئيسة تايوان تساي إنغ ون ورئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي في كاليفورنيا موجة جديدة من التوتر الجيوسياسي، مع تحذيرات شديدة من بكين بالرد. الصين تعتبر هذه اللقاءات رفيعة المستوى بين واشنطن وتايبيه تحديًا مباشرًا لسيادتها على تايوان، الجزيرة الديمقراطية التي تعتبرها مقاطعة منشقة. يعيد هذا اللقاء إلى الأذهان زيارة نانسي بيلوسي العام الماضي، التي أدت إلى تدريبات عسكرية صينية غير مسبوقة حول تايوان وتجميد الحوارات الحاسمة بين الولايات المتحدة والصين.
بينما هددت بكين بـ "الرد بحزم" وحذرت من مواجهة "خطيرة"، يشير المحللون إلى أن استجابتها هذه المرة قد تكون أكثر دقة. فموقع الاجتماع على الأراضي الأمريكية، وليس في تايوان، بالإضافة إلى التحديات الدبلوماسية الحالية للصين والانتخابات الرئاسية التايوانية الوشيكة، قد يدفع بكين إلى تجنب رد فعل مبالغ فيه قد يزيد من عزلتها دوليًا. بالنسبة للرئيسة تساي، التي تقترب من نهاية ولايتها الثانية، يُنظر إلى هذا الاجتماع على أنه إنجاز دبلوماسي كبير يعزز مكانة تايوان العالمية ويوطد علاقاتها غير الرسمية مع الولايات المتحدة وسط ضغوط متزايدة من البر الرئيسي الصيني.
اقرأ أيضاً
- يونايتد إيرلاينز تدشن أضخم توسع دولي في تاريخها التشغيلي
- أبرز فعاليات الألعاب العالمية للروبوتات البشرية في الصين: آفاق المستقبل التقني
- مسؤول روسي سابق يحذر من هجمات محتملة على مصانع الطائرات المسيرة البريطانية
- عقوبات أمريكية على إيران: هل تنجح بدون مشاركة الصين؟
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف