(تايوان - إخباري):
وجهت النيابة العامة في تايوان يوم الاثنين اتهامات لتسعة أشخاص، من بينهم موظف من شركة إنفيديا واثنان من شركة سوبر مايكرو، بتهمة التصدير غير المشروع لخوادم ذكاء اصطناعي "متطورة" إلى البر الرئيسي الصيني. تضيف هذه القضية موجة جديدة من الاضطراب إلى المنافسة المحتدمة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة.
وأفاد المدعون أن الخوادم المعنية هي وحدات معالجة رسوميات (GPUs) من طراز "B300"، والتي يُحظر بيعها للصين. وبحسب النيابة، فقد وصلت أربعة وسبعون خادماً إلى الصين بنجاح عبر مسارات متعددة شملت إندونيسيا واليابان وهونغ كونغ، بينما أحبطت محاولة أخرى لتهريب ستة وخمسين خادماً، لا تزال محتجزة في تايوان.
اقرأ أيضاً
- ألبرتا تستعد لاستفتاء الانفصال: دانييل سميث تواجه تحديات سياسية واسعة
- ماريا كورينا ماشادو تكشف رؤاها لمستقبل فنزويلا وعلاقتها بإدارة ترامب
- دور حاسم لطائرات F-16 في الدفاع الجوي الأوكراني ضد المسيرات الروسية النفاثة
- مؤامرة استهداف رحلة جوية تهز ثقة الإسرائيليين واليهود بأمن الإمارات
- اضطرابات فرنسا: اليمين المتطرف يتقدم ويعد باستعادة القانون والنظام
تأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد التنافس بين واشنطن وبكين حول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات المتقدمة. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً على صادرات إنفيديا من الرقائق المتقدمة إلى الصين منذ عام 2022. وتسعى النيابة للحصول على أحكام بالسجن لمدة خمس سنوات كحد أقصى لأربعة من المتهمين التسعة، بمن فيهم مدير إنفيديا، تشانغ، الذي وصف بأنه "الشخصية الرئيسية" في القضية.
وأكدت شركتا إنفيديا وسوبر مايكرو تعاونهما مع السلطات التايوانية لحل هذه المزاعم، مشددتين على التزامهما ببرامج الامتثال لقواعد التصدير.