(سوريا - إخباري):
أعربت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الأنشطة العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة داخل الأراضي السورية. وحذرت اللجنة، في بيان الثلاثاء، من أن بعض هذه العمليات، لا سيما اعتقال عشرات الأشخاص، قد ترقى إلى مستوى "جرائم حرب" وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وكشفت السيدة فيونوالا ني أولاين، عضو اللجنة، أمام مجلس حقوق الإنسان، عن "انتهاكات إسرائيلية مستمرة" في جنوب سوريا. وتضمنت هذه توغلات برية، وغارات، وإقامة نقاط تفتيش دائمة أثرت سلباً على المدنيين. ووثقت اللجنة احتجاز القوات الإسرائيلية لتسعة وأربعين شخصاً، بينهم طفلان، نُقلوا عبر الحدود، مشددة على أن هذه الأفعال محظورة دولياً وتثير مخاوف بشأن التعذيب.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وأكدت ني أولاين أن "قوة الاحتلال تتحمل التزامات قانونية واضحة" بحماية المدنيين، لكن ما يُرصد هو تدمير سبل العيش وعرقلة الوصول للخدمات الأساسية، مما أدى إلى نزوح واسع للسكان في مناطق جنوب سوريا، خاصة القنيطرة ودرعا. ويأتي هذا في سياق احتلال إسرائيل لمعظم الجولان السوري منذ عام 1967، وإعلانها مؤخراً عن انهيار اتفاق فصل القوات لعام 1974 واحتلال المنطقة السورية العازلة.