تكساس، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أطلق المنظمون الفيدراليون تحقيقاً معمقاً في حادث تصادم مميت وقع الأسبوع الماضي، حيث اقتحمت سيارة تسلا منزلاً في تكساس، ما أدى إلى وفاة امرأة. أفاد السائق، مايكل بتلر، أن نظام المساعدة على القيادة الآلي كان مفعلاً وقت الحادث، وهو ما يثير تساؤلات جدية.
تفاصيل الحادث والروايات المتضاربة
وقع الحادث المروع مساء الجمعة في كاتي بولاية تكساس، عندما انحرفت سيارة تسلا موديل 3 عن مسارها واصطدمت بمنزل، لتصيب السيدة إم. أفيلا التي كانت بداخله. نُقلت أفيلا جواً إلى المستشفى حيث فارقت الحياة متأثرة بجروحها. أكد مكتب شريف مقاطعة هاريس أن بتلر تعاون مع المحققين ولم تظهر عليه أي علامات سكر، لكنه فشل في البقاء ضمن مسار واحد.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
تحقيق خاص وتصريح تسلا
صرح متحدث باسم الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أنهم بدأوا «تحقيقاً خاصاً في الحوادث»، وهو المستوى الأكثر تفصيلاً لجمع بيانات حوادث الاصطدام، خصوصاً تلك التي تشمل «التقنيات الناشئة». على ما يبدو، تسعى الوكالة لفهم دور أنظمة القيادة المساعدة. في المقابل، كشف أشوك إيلوسوامي، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا، عبر منشور على منصة X، أن السائق «تجاوز نظام القيادة الذاتية يدوياً بالضغط على دواسة الوقود بنسبة 100%» في منطقة سكنية، ووصلت سرعة السيارة إلى 73 ميلاً في الساعة حتى بعد الاصطدام، وهذا أمر بالغ الخطورة.