(واشنطن - إخباري):
يتصاعد القلق داخل الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، حيث ترسم استطلاعات رأي حديثة، منها استطلاع لشبكة CNN، صورة مقلقة لمستقبل الحزب في مجلسي النواب والشيوخ. هذه المؤشرات الحالية أسوأ مما كانت عليه قبيل أسوأ انتخابات تجديد نصفي للحزب في القرن الحادي والعشرين، مما يثير تساؤلات حول مدى مبرر هذا الذعر.
أسباب القلق متعددة: أرقام تأييد الرئيس دونالد ترامب متدنية تاريخياً، والناخبون يميلون للتصويت ضده. كما تشكل الحرب مع إيران والتضخم عبئاً سياسياً كبيراً، وتفوق الديمقراطيين في "الاقتراع العام" يتجه نحو خانة العشرات. "الاتجاه العام" للأمور في تدهور مستمر للجمهوريين، مع صعوبة توقع تحسن اقتصادي سريع أو تغيير في أساليب ترامب التي يرى الناخبون أنها تفتقر للتركيز على قضاياهم الأساسية.
اقرأ أيضاً
- الريال الإيراني ينهار إلى مستوى قياسي جديد: الدولار يتجاوز 2.5 مليون ريال وسط ضغوط اقتصادية
- آيزنكوت يشكك بتحذيرات نتنياهو الأمنية ويتهمه بتوظيفها انتخابياً
- تفشٍ واسع للحصبة يضرب بنسلفانيا الأمريكية: 4 وفيات وأكثر من 900 إصابة مؤكدة
- غضب ترامب من إطلاق سراح مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفورد: هل تقف إيران وراء الهجوم؟
- اختراق بيانات FBI: أزمة داخلية ومخاوف أمنية تهدد عملاء المكتب
الناخبون المترددون، وخاصة الشباب والأقليات، يميلون غالباً نحو الديمقراطيين. ومع ذلك، يمتلك الجمهوريون ميزة في الإنفاق الانتخابي الضخم، حيث أظهرت بيانات "أد إمباكت" تفوقاً كبيراً في حجز المساحات الإعلانية وسباقات مجلس الشيوخ الرئيسية. هذا الإنفاق قد يساهم في تقليص الفجوة، لكن التحديات الأساسية تظل قائمة. فهل يكفي المال لتبديد القلق المتصاعد قبيل الانتخابات؟
أخبار ذات صلة
- تريزيجيه: مصر مستعدة لبنين.. واستغلال الفرص الضائعة مفتاح التأهل لأمم أفريقيا
- الخط الرابع لمترو الأنفاق المصري يمتد إلى ميدان الحصري والعاصمة الجديدة: رؤية مستقبلية للنقل المستدام
- طرق مبتكرة لبناء ثروتك في 2026: استراتيجيات مجربة لتعزيز الاستقرار المالي
- شتاء غزة القارس: دعوات عالمية للتحرك وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
- انفراجة الأرصاد تعلن موعد انتهاء الصقيع وارتفاع درجات الحرارة في مصر