الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا تخفيفًا في بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدفع عجلة المفاوضات. لكن هذا التطور، على ما يبدو، لم يخلُ من التعقيدات. صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، ما يشير إلى انفراجة محتملة.
طهران تنفي أي التزامات جديدة
في المقابل، سارعت الجهات الإيرانية إلى نفي هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تقدم "أي التزامات جديدة" بخصوص التفتيش النووي. هذا التناقض يلقي بظلاله على آفاق التقدم. وكانت عمليات التفتيش قد تعرضت لقيود شديدة منذ عام 2018، عندما ألغى الرئيس السابق دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما. هذا الخلاف يؤكد استمرار التحديات الجسيمة في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- كييف تسجل سابقة عسكرية: طائرة مسيرة تنجح بإنقاذ جندي مصاب من خطوط القتال
- استقالة مفاجئة لرئيس أسواق المال التركية في خضم أزمة صناديق الاستثمار
- مجزرة بغرب كردفان ترفع ضحايا المسيّرات في السودان إلى 84 مدنياً
- منتدى الأمن العالمي بالدوحة: الردع يتأهب لمواجهة ذكاء الأسلحة منخفضة التكلفة
- تصعيد غير مسبوق في هرمز: ناقلات مشتعلة وروايات متضاربة
أخبار ذات صلة
- انتقادات حادة لترامب: مشرعة أمريكية سابقة تصف صورته المسيانية بـ "التجديف"
- تحذير دولي: أبريل يحمل ضربة قاسية لقطاع النفط تتجاوز صدمة مارس
- لبنان وإسرائيل تتفقان على محادثات مباشرة تاريخية، وسفن تعبر مضيق هرمز رغم التوترات
- مشروع قانون يفرض ضرائب على المليارديرات لدعم الأسر
- غلي قشور البرتقال بالقرفة في المنزل