الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا تخفيفًا في بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدفع عجلة المفاوضات. لكن هذا التطور، على ما يبدو، لم يخلُ من التعقيدات. صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، ما يشير إلى انفراجة محتملة.
طهران تنفي أي التزامات جديدة
في المقابل، سارعت الجهات الإيرانية إلى نفي هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تقدم "أي التزامات جديدة" بخصوص التفتيش النووي. هذا التناقض يلقي بظلاله على آفاق التقدم. وكانت عمليات التفتيش قد تعرضت لقيود شديدة منذ عام 2018، عندما ألغى الرئيس السابق دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما. هذا الخلاف يؤكد استمرار التحديات الجسيمة في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- سلام يؤكد: جنوب لبنان لن يكون ساحة صراع بقرارات خارجية
- القادسية يكتسح الفيصلي بثلاثية نظيفة في دوري روشن السعودي
- التعادل الإيجابي يحسم قمة الحزم والشباب في دوري روشن السعودي
- إحباط فابيان هورزيلر بعد هزيمة برايتون أمام تشيلسي في قمة البريميرليج
- إنريك ماس يتوج بلقب المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا ويعزز صدارته للترتيب العام
أخبار ذات صلة
- سوق الأسهم في "يوم جرذ الأرض": المستثمرون يفقدون الاهتمام بأخبار إيران
- موظفة كوستكو تكشف عن أفضل 9 منتجات الشهر
- عروض استثمارية لـ Anthropic بتقييم يصل إلى 800 مليار دولار
- مؤسس Blumhouse تعرض لـ "تدمير" على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب شراكته مع Meta حول الذكاء الاصطناعي
- Midi Health تصل إلى تقييم مليار دولار بفضل الذكاء الاصطناعي