الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
كشفت تقارير حديثة أن شعبية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث وصلت إلى 35% فقط. يمثل هذا التراجع منعطفًا رئيسيًا في مسيرته السياسية، متجاوزًا حتى المستويات التي سجلت بعد أحداث الشغب العنيفة التي وقعت في مبنى الكابيتول الأمريكي بتاريخ 6 يناير 2021.
تأثير أحداث الكابيتول على الرأي العام
تُشير وكالة أنباء إخباري إلى أن هذا الانخفاض في التأييد يأتي في سياق تداعيات مستمرة لأعمال الشغب التي هزت العاصمة واشنطن. تلك الأحداث، التي سعت لعرقلة المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية، تركت بصمة واضحة على المشهد السياسي الأمريكي وأثرت على نظرة جزء كبير من الجمهور لترامب.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
مسار شعبية الرئيس السابق
يُذكر أن شعبية ترامب شهدت تقلبات عديدة خلال فترة رئاسته وبعدها، لكن الوصول إلى نسبة 35% يُعتبر مؤشرًا على تحديات كبيرة يواجهها في استعادة تأييد قاعدة أوسع من الناخبين الأمريكيين. ويُعد هذا المستوى الأدنى من أي فترة سابقة، بما في ذلك الفترات التي تلت أحداث سياسية كبرى.