(الهند - إخباري):
كشف تقرير صادم صادر عن مدققي الحكومة الهندية الأسبوع الماضي عن فشل ذريع لمهمة "الهند الخضراء" لتوسيع الغطاء الحرجي. التقرير أظهر عجزاً هائلاً بنسبة 97.57% عن التعهدات الأولية لعام 2014، واصفاً التقدم المحرز بأنه "لا يكاد يذكر". هذا التباين يتناقض مع الصورة الوردية التي تقدمها الحكومة بشأن نمو الغابات، مما يثير تساؤلات جدية.
تعزو تقييمات مستقلة هذا التناقض إلى "المحاسبة الإبداعية"، حيث وسّعت الحكومة تعريف "الغطاء الحرجي" ليشمل البساتين ومزارع جوز الهند والمطاط، وهو ما انتقده موظفون سابقون. في الوقت ذاته، تتسارع وتيرة إزالة الغابات في الهند، فخلال السنوات الخمس الماضية، وافقت الحكومة على تحويل مساحات غابية تعادل مساحة هونغ كونغ لمشاريع تنموية، أبرزها التعدين والطرق.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
- قوات إسرائيلية تقتحم مركزاً تدريبياً للأمم المتحدة وترفع العلم الإسرائيلي بالقدس الشرقية
- متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة
في ظل التحذيرات المناخية العالمية، يُعد هذا الوضع حرجاً، إذ يهدد اضطراب مواسم الرياح الموسمية في الهند الزراعة وملايين البشر. وتتصاعد الضغوط على الغابات في ولايات مثل ماديا براديش، كما يواجه مشروع نيكوبار الكبير في جزر أندامان ونيكوبار انتقادات واسعة، لتهديده بإزالة مئات الآلاف من الأشجار لإقامة ميناء ومطار ومدينة ضخمة، مما يعكس تضارب الأهداف البيئية والتنموية.