(عالمي - إخباري):
يشهد العالم تراجعاً مقلقاً في معدلات المواليد، حيث باتت معظم الدول تسجل معدلات خصوبة أدنى من "معدل الإحلال" الضروري للحفاظ على حجم السكان. هذه الظاهرة العالمية تثير جدلاً واسعاً حول أسبابها، وتتراوح التفسيرات بين تأثير التكنولوجيا وتكاليف رعاية الأطفال والمخاوف الوجودية.
في هذا السياق، تطرح الخبيرة الاقتصادية الحائزة على جائزة نوبل، كلوديا غولدن، نظرية مثيرة للجدل. تزعم غولدن أن الرجال لا يزالون لا يؤدون نصيبهم العادل من الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، مما يجبر زوجاتهم على المفاضلة بين الإنجاب والنجاح المهني. ونتيجة لذلك، تتخذ النساء قرارات اقتصادية عقلانية بالإنجاب بعدد أقل من الأطفال، مشيرة إلى أن ارتفاع معدل المواليد مرهون بزيادة موثوقية الرجال كآباء ملتزمين.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
تلقى نظرية غولدن قبولاً لكونها توفق بين تراجع الخصوبة وارتفاع تعليم المرأة واستقلاليتها. تاريخياً، ارتبط انخفاض معدلات المواليد بزيادة تمكين المرأة. لكن البيانات لا تدعم هذه النظرية بالكامل؛ فلقد زاد الرجال على مدى عقود من حصتهم في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، لكن أعداد المواليد استمرت في الانخفاض. يشير بعض الباحثين إلى "عدم التطابق" بين رغبة المرأة في الحداثة ورغبة الرجل في بقائها تقليدية، مما يؤثر على قرارات الإنجاب.