(واشنطن - إخباري):
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتهديده تغيير اسم بحيرة أونتاريو، إحدى البحيرات العظمى، إلى "بحيرة أمريكا" وذلك في أعقاب انهيار محادثات تجارية مع كندا. يأتي هذا التهديد في سياق تصاعد التوترات التجارية بين البلدين، حيث أعلن ترامب عن تعريفات جمركية إضافية بنسبة 50 بالمئة على السلع الكندية بعد فشل المفاوضات.
وفي رد فعل لافت، وجهت النائبة الأمريكية ديبّي دينغل، ممثلة ولاية ميشيغان، انتقاداً لاذعاً لترامب ومساعدته المقربة ناتالي هارپ. وكتبت دينغل ساخرة: "فلنسمها بحيرة ناتالي حتى نعرف أنك ستبدأ في حماية بحيراتنا العظمى"، في إشارة إلى هارپ التي لفتت الأنظار مؤخراً لقربها من ترامب وتصريحاتها المثيرة للجدل.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
- قوات إسرائيلية تقتحم مركزاً تدريبياً للأمم المتحدة وترفع العلم الإسرائيلي بالقدس الشرقية
- متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة
من جانبها، قللت كندا من شأن تهديدات ترامب. وصرحت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي: "سنطلق عليها دائماً بحيرة أونتاريو. نقطة. نحن فخورون ببحيراتنا العظمى"، مؤكدة أن بلادها ستتصدى بحكمة واستراتيجية لأي إجراءات. وكانت أوتاوا قد أعلنت عن تعريفات جمركية انتقامية بنسبة 50 بالمئة على أكثر من 700 سلعة أمريكية، رداً على التعريفات الأمريكية.
تتزامن هذه التطورات مع تعرض ترامب لانتقادات داخلية بشأن علاقته بهارپ، حيث سخر مرشح ديمقراطي من قربها منه، كما أشار السناتور جون أوسوف سابقاً إلى أن ترامب "يريد السفر مع ناتالي".
أخبار ذات صلة
- وزارة التعليم السعودية تعتزم انشاء مؤسسة وطنية للمعلمين
- مائدة مستديرة بعنوان: "الدراما ودورها فى تشكيل قيم النشء والشباب "
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي بالمنطقة الأثرية بالأهرامات
- منال عوض : لا تهاون فى التصدى لأى مبانى مخالفة وبدون ترخيص
- وزير التموين يعقد إجتماعاً مع شركة الإسكندرية للزيوت والصابون