(واشنطن - إخباري):
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا بتصريحاته التي ألمح فيها إلى إعادة النظر في موقف بلاده الداعم لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند. هذه الخطوة قد تُحدث شرخًا عميقًا في العلاقة التاريخية بين واشنطن ولندن، وقد جاءت خلال لقائه الصحفيين في البيت الأبيض، حيث أكد: "أنا دائمًا أراجع كل موقف – وهذا مجرد واحد من عدة مواقف".
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تحمل رسالة واضحة إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، تدعوه إلى رفع الإنفاق الدفاعي وزيادة مساهمة المملكة المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو). يأتي هذا في ظل إلحاح الرئيس الأمريكي على حلفائه لزيادة ميزانياتهم العسكرية، بينما يميل وزير الخزانة البريطاني إلى التراجع عن وعود سابقة برفع الإنفاق الدفاعي، مما يزيد من تعقيد الموقف.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
كما كشف تسريب سابق للبنتاغون أن واشنطن كانت تستعد لمراجعة موقفها من جزر فوكلاند، ردًا على رفض بريطانيا دعم ترامب في حملته ضد إيران. وتزداد هذه التطورات حساسية في ظل التقارب اللافت بين ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي كان الرئيس الأمريكي قد دعمه للوصول إلى الرئاسة. هذه الخلفية التاريخية للنزاع، الذي شهد حربًا عام 1982 بين بريطانيا والأرجنتين، تزيد من حساسية أي تغيير في الموقف الأمريكي.