(واشنطن - إخباري):
يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض ضوابط فيدرالية أكثر صرامة على نظام التصويت عبر البريد، وهي خطوة تثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية. يأتي هذا المسعى في ظل اعتماد نسبة كبيرة من الناخبين في جميع أنحاء الولايات المتحدة على هذه الآلية للمشاركة في الانتخابات.
تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن ما يقرب من 30 بالمائة من الناخبين على مستوى البلاد يستخدمون بطاقات الاقتراع البريدية، مما يجعلها طريقة أساسية لممارسة الحق الانتخابي للكثيرين. يرى مؤيدو التصويت بالبريد أنه يعزز المشاركة ويوفر مرونة للناخبين، خاصة في ظل الظروف التي قد تمنعهم من التوجه إلى مراكز الاقتراع.
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
- قوات إسرائيلية تقتحم مركزاً تدريبياً للأمم المتحدة وترفع العلم الإسرائيلي بالقدس الشرقية
- متظاهرون إسرائيليون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة
من جانبها، تهدف مساعي الرئيس ترامب إلى زيادة السيطرة الفيدرالية على عملية الاقتراع البريدي، وهو ما قد يشمل وضع معايير جديدة أو تقييد استخدامها في بعض الحالات. تثير هذه المطالبات مخاوف لدى بعض الجهات بشأن إمكانية تأثيرها على سهولة الوصول إلى صناديق الاقتراع، بينما يرى آخرون أنها ضرورية لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
تختلف مستويات الاعتماد على التصويت عبر البريد بشكل كبير بين الولايات الأمريكية، حيث تعتمد بعض الولايات بشكل كبير على هذه الطريقة، بينما تفضل ولايات أخرى أنظمة التصويت التقليدية. من المتوقع أن يستمر الجدل حول مستقبل التصويت بالبريد ودوره في الانتخابات القادمة، مع ترقب ردود الأفعال من مختلف الأطراف المعنية.
أخبار ذات صلة
- تحذير طقس جنوب إفريقيا: موجة حر وعواصف شديدة تضرب البلاد
- التحالف يعزز الأمن والتنمية في المحافظات اليمنية المحررة
- مجموعة إماراتية تطلق مشروعاً بـ 238 مليون دولار في عاصمة إندونيسيا الجديدة
- ليبيا توقع اتفاقية بـ20 مليار دولار لتعزيز إنتاج النفط وإيرادات الدولة
- استطلاع "إيفو": معنويات الأعمال الألمانية تستقر في يناير دون التوقعات