وكالة أنباء إخباري
واشنطن — كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تعاون استراتيجي مرتقب بين عملاقي التكنولوجيا آبل وإنتل، يهدف إلى تصنيع الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة الأمريكية. يأتي هذا الإعلان في وقت حرج تشهد فيه صناعة أشباه الموصلات العالمية ضغوطاً متزايدة وسعياً لتنويع سلاسل الإمداد.
تعاون يعزز الصناعة الأمريكية
تُشير المعلومات المتداولة إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تقليل اعتماد آبل على مورد واحد لمعالجاتها، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه قطاع تصنيع الرقائق. وقد شهد سهم شركة إنتل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 9% في تداولات ما قبل السوق عقب إعلان ترامب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما ارتفع سهم آبل بنسبة 0.6%.
اقرأ أيضاً
تطورات استراتيجية للشركتين
يمثل هذا التحالف تطوراً مهماً بالنظر إلى تاريخ العلاقة بين الشركتين، حيث انتقلت آبل سابقاً من استخدام معالجات إنتل إلى تطوير رقائقها الخاصة. تسعى إنتل من خلال هذا التعاون إلى تعزيز مكانتها التنافسية عالمياً، بينما تواجه آبل تحديات في تأمين الطاقة الإنتاجية لمعالجاتها مع تزايد الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
إذا تم تأكيد الاتفاق رسمياً، فقد يفتح هذا التعاون صفحة جديدة للشركتين ويمنح صناعة الرقائق الأمريكية دفعة قوية في مواجهة الهيمنة الآسيوية.
أخبار ذات صلة
- روبوت Claude يحذف قاعدة بيانات شركة PocketOS ونسخها الاحتياطية
- هواوي تستفيد من انسحاب إنفيديا وتستعد للهيمنة على سوق الذكاء الاصطناعي الصيني
- موتورولا تعلن سعر Razr Plus 2026 بزيادة 100 دولار
- ميتا تسرح آلاف الموظفين لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي
- جوجل تطلق COSMO: مساعد ذكاء اصطناعي تجريبي يعمل محلياً على أندرويد