واشنطن، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
كشف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن طائرة رئاسية جديدة من طراز بوينغ 747-8، وهي هدية فاخرة مقدمة من العائلة المالكة القطرية. جرى قبول هذه الطائرة، التي تُعرف بلقب "المكتب البيضاوي الطائر"، في مايو 2025، لتضيف مستوى غير مسبوق من الرفاهية وتصميمًا جديدًا إلى أسطول "سلاح الجو واحد" الشهير.
تطور أيقونة الرئاسة الأمريكية
لطالما مثلت طائرة "سلاح الجو واحد" مركز قيادة جويًا ومكتبًا ومقرًا خاصًا للرئيس الأمريكي منذ منتصف القرن العشرين. شهدت هذه الطائرات تطورات كبيرة عبر العقود، بدءًا من "البقرة المقدسة" التي خدمت الرئيسين فرانكلين روزفلت وهاري ترومان بين عامي 1944 و1961. كانت تلك الطائرة مجهزة بمصعد لكرسي روزفلت المتحرك وغرفة مؤتمرات تنفيذية بزجاج مضاد للرصاص، بالإضافة إلى ثلاجة كهربائية، وهي رفاهية نادرة لطائرات الأربعينات.
اقرأ أيضاً
- أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام صواريخ كورية شمالية في هجماتها وتصعيد القتال
- لعبة الظل: كيف يخفي جهاز الخدمة السرية الرؤساء الأمريكيين في العلن؟
- القيادة المركزية الأمريكية: مروحية تستهدف سفينة متجهة لإيران بصواريخ هيلفاير في خليج عمان
- السكك الحديدية تقرر تشغيل قطارات إضافية بين القاهرة وأسيوط بدءاً من اليوم
- زلزال مدمر يضرب كولومبيا: أكثر من 180 قتيلاً وجهود إنقاذ محمومة
من "الملكة" إلى طائرة اليوم الحديثة
تلتها طائرة أيزنهاور من طراز بوينغ 707، التي لُقبت بـ"الملكة"، ووفرت قسمًا للاتصالات ومساحة لأربعين راكبًا. فيما بعد، أصبحت طائرة SAM 26000، وهي نسخة معدلة من طائرة بوينغ 707-320B، أيقونة بحد ذاتها، حيث شهدت مراسم أداء اليمين الدستورية الرئاسية الوحيدة التي تمت على متن طائرة. الطائرات الحديثة، مثل طراز VC-25 (بوينغ 747-200B)، تضم أجنحة رئاسية فاخرة، وغرف اجتماعات، ومطابخ، وغرفة عمليات جراحية كاملة، إلى جانب 85 خط هاتف وأجهزة تشفير لضمان الاتصالات الآمنة. على ما يبدو، يعكس هذا التطور الحاجة المتزايدة للأمن والراحة للرئيس. وصف مساعد السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض، جوردون جوندرو، "سلاح الجو واحد" في أحداث 11 سبتمبر بأنها "المكان الأكثر أمانًا وخطورة في العالم في نفس الوقت"، مما يؤكد دورها الحيوي في أوقات الأزمات.