(لندن - إخباري):
بعد أكثر من خمس سنوات قضاها في سجون هونغ كونغ، التقى النائب السابق المؤيد للديمقراطية، ووه تشي واي، بعائلته في لندن الأسبوع الماضي، في لم شمل طال انتظاره. لكن فرحة هذا اللقاء مهددة بالانتهاء المبكر، حيث يواجه ووه خطر الترحيل من الأراضي البريطانية هذا الأسبوع، قبل الموعد الذي كان يأمله بكثير.
كان ووه تشي واي ضمن 47 ناشطًا اتُهموا عام 2021 بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات وخمسة أشهر بتهمة التآمر لارتكاب جريمة تخريب. بعد إطلاق سراحه الشهر الماضي، كان هدفه الأول هو لقاء عائلته المقيمة في المملكة المتحدة.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
لدى وصوله إلى لندن، سُمح لووه بالدخول، لكن بكفالة هجرة لمدة سبعة أيام فقط، مما يعني وجوب مغادرته المملكة المتحدة الأربعاء. هذا القرار يقطع خطط العائلة لقضاء أشهر معًا، ويثير مخاوف ووه من تأثير هذا السجل على سفره المستقبلي. أعرب عن أمله في أن تعكس وزارة الداخلية البريطانية قرارها وتمدد إقامته، مؤكداً أنه لا يسعى للجوء، بل لجمع شمله مع عائلته.