واشنطن — وكالة أنباء إخباري
أطلق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، اليوم الأحد، اتهامات مباشرة ضد إيران، مؤكداً أنها "تلعب بالألعاب" مع الولايات المتحدة وبقية العالم منذ 47 عاماً. ووصف ترمب هذا السلوك بأنه سياسة ثابتة من "المماطلة والتأجيل"، مشدداً على أن طهران لن تضحك على أميركا مجدداً.
اتهامات ترمب لسياسة طهران الخارجية
جاءت تصريحات الرئيس السابق، التي نقلتها وكالة أنباء إخباري، في سياق انتقاداته المتكررة للتعامل الإيراني مع القضايا الدولية. وشدد ترمب على أن إيران انتهجت استراتيجية طويلة الأمد تقوم على المماطلة وتأجيل الالتزامات، مما أثر على جهود التسوية والمفاوضات على مدار عقود. هذا النمط، بحسب ترمب، يهدف إلى كسب الوقت وتجنب المساءلة الدولية، وهو ما يرى أنه لن ينجح مع الإدارة الأمريكية مستقبلاً.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
سياق التوتر التاريخي بين واشنطن وطهران
تأتي هذه الاتهامات في ظل تاريخ طويل من التوتر والتعقيد في العلاقات الأمريكية الإيرانية، والتي شهدت محطات مفصلية منذ عام 1979. فمنذ عقود، تتسم هذه العلاقة بالاتهامات المتبادلة حول البرامج النووية، والتدخلات الإقليمية، والالتزام بالاتفاقيات الدولية. وتعتبر سياسة "المماطلة" التي أشار إليها ترمب، جزءاً من السردية الأمريكية المتكررة التي تتهم طهران بالمراوغة في المفاوضات، خاصة تلك المتعلقة ببرنامجها النووي وملفاتها الإقليمية، مما يضع ضغوطاً متزايدة على أي مساعٍ دبلوماسية مستقبلية.