الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران «يومين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، كاشفاً أنه كان على بُعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار بالمضي في الهجوم قبل أن يؤجله. جاء هذا التأجيل بهدف إفساح المجال أمام مسار تفاوضي. شدد ترمب على أن هذه المهلة «محدودة»، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك «سلاح نووي جديد»، مضيفاً أن قادة إيران «يتوسلون» للتوصل إلى اتفاق.
طهران تتمسك بمقترح التسوية وتُحذر
في المقابل، تمسّكت طهران بمقترحها الأخير للتسوية. أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، كاظم غريب آبادي، لنواب البرلمان، أن المقترح يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. كما يشمل إنهاء الحصار البحري الأميركي وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، إضافة إلى دفع تعويضات عن أضرار الحرب. حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من فتح «جبهات جديدة» إذا استؤنفت الهجمات.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
- المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: التصريحات المنسوبة لوزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار غير صحيحة ومضللة
- آبل تكشف عن سماعات AirPods 5: إلغاء ضوضاء متطور وصوت فائق بسعر يبدأ من 129 دولارًا
- آبل تعلن رسميًا عن موعد توفر تحديث iOS 27 لجميع مستخدمي آيفون
تقييم أمريكي للقدرات الإيرانية وموقف الناتو
أفاد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، بأن الحرب أضعفت بدرجة كبيرة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية، مدمرة 90 في المائة من القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران. هذا التكتيك، على ما يبدو، يعكس مأزقاً أمريكياً بين الحسم العسكري الكامل والتسوية السياسية الناضجة. بدأ حلف شمال الأطلسي «الناتو» مناقشة إطلاق مهمة بحرية محتملة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى يوليو المقبل، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ». أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن واشنطن لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية.