(واشنطن - إخباري):
تصاعدت حدة المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والكونغرس، بما في ذلك أعضاء من حزبه، إثر قراره تخفيف العقوبات على روسيا وإبرام اتفاق لشراء الديزل الروسي. يهدد مشرعون بعرقلة حزمة تمويل إضافية لوزارة الدفاع (البنتاغون) بقيمة لا تقل عن 350 مليار دولار، ما لم تتراجع الإدارة عن تعليق العقوبات وتستعيد دعمها العسكري والاستخباراتي لأوكرانيا.
ويأتي هذا التهديد في سياق غضب واسع، حيث يرى المنتقدون، من جمهوريين وديمقراطيين، أن سياسات ترمب تمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موارد إضافية لمواصلة حربه. وقد وصف نواب وسيناتورات بارزون، مثل نيكي هيلي وتيد كروز وريتشارد بلومنثال، قرار ترمب بأنه "سوء تقدير فادح" و"يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مؤكدين أنه يقوض المصالح الأمنية الأمريكية ويخالف إرادة الكونغرس.
اقرأ أيضاً
- شيكاغو في قلب العاصفة: معركة الولايات المتحدة ضد المخدرات الاصطناعية المتفشية
- ترامب يعلق عقوبات روسية لدفع مفاوضات السلام قدمًا وسط جدل متصاعد
- حريق مميت يضرب قاعدة عسكرية كندية: قتلى وعشرات الجرحى في مأساة غير مسبوقة
- ماكرون يدعو للهدوء والنظام بعد اضطرابات واسعة النطاق تجتاح فرنسا
- مباحثات سعودية روسية مكثفة حول الأمن الإقليمي وتصعيد اليمن وتهديدات الملاحة
تكتسب هذه التهديدات أهمية خاصة كونها قد تعرقل جهود وزير الدفاع لإقرار حزمة الإنفاق العسكري الضخمة، التي تشمل استثمارات حيوية في الذخائر والدفاع الصاروخي والتقنيات المتقدمة. وقد استند ترمب في أمره التنفيذي إلى صلاحيات منح الإعفاءات لأسباب تتعلق بالمصلحة القومية، لكن المعارضة تحذر من أن هذا القرار يقدم تنازلات لديكتاتور يواصل عدوانه، بينما رحبت الأوساط الروسية بالخطوة.
أخبار ذات صلة
- رحيل جيمس بريد: مسؤول تشريعي بارز يودع إدارة ترامب
- محكمة ميزوري تسمح بدوائر انتخابية جديدة
- ترامب يقلص المناورات العسكرية.. خبراء يحذرون من مخاطر
- أزمة تمويل PBS: باولا كيرجر تتصدى لتحديات غير مسبوقة وتوضح مستقبل الإعلام العام
- ويسكونسن تتصدى للمد الاشتراكي: هزيمة فرانشيسكا هونغ في الانتخابات التمهيدية للحاكم