بيروت - وكالة أنباء إخباري
يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث تحولت مدينة بنت جبيل إلى نقطة اشتباك رئيسية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده، بينهم قائد الكتيبة 52 بجروح خطيرة، في حين نفذ حزب الله عشرات العمليات العسكرية وقصف مستوطنات الشمال الإسرائيلي، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي خلفت عشرات القتلى والجرحى في جنوب وشرق لبنان.
مفاوضات واشنطن والانقسام اللبناني
تأتي هذه التطورات على وقع اجتماع في واشنطن، وصفه لبنان بأنه بداية لمسار تفاوضي مع إسرائيل بهدف وقف إطلاق النار، ووعدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات للبنان في حال نجاح المفاوضات. إلا أن هذا المسار يواجه رفضاً شديداً من قبل قوى لبنانية، حيث اعتبر القيادي في حزب الله، نواف الموسوي، التفاوض مع إسرائيل "خطيئة تاريخية"، ورفضت حركة أمل التفاوض المباشر، متمسكة بوقف النار عبر "لجنة الميكانيزم".
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
تحذيرات إقليمية وتوترات متصاعدة
في سياق متصل، تتعالى التحذيرات الفلسطينية من مساع إسرائيلية لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، مستفيدةً من انشغال الإقليم. كما تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، حيث تسعى واشنطن لصفقة كبرى مع إيران، بينما تحذر روسيا من استغلال المفاوضات للتحضير لعملية في إيران، مما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتعدد جبهات الصراع المحتملة.