(أوتاوا - إخباري):
تشهد الأوساط الكندية حراكًا شعبيًا واسعًا، يتجسد في عريضة إلكترونية حظيت بتأييد أكثر من 170 ألف مواطن، تطالب بطرد السفير الأمريكي لدى أوتاوا، بيت هوكسترا. تأتي هذه المطالبات المتصاعدة في ظل فترة توتر غير مسبوق في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى هوكسترا على أنه كان المبعوث المخلص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ويُتهم السفير هوكسترا بأنه لم يمثل المصالح الأمريكية التقليدية في كندا بقدر ما كان يمثل أجندة إدارة ترامب، مما فاقم من حدة التوترات الدبلوماسية بين الجارتين. وقد تزايدت الدعوات لرحيله بشكل ملحوظ، مما يعكس استياءً شعبيًا واسعًا من دوره خلال هذه الفترة الحساسة. وتؤكد العريضة أن وجوده أصبح عائقًا أمام تحسين العلاقات الثنائية، التي شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال فترة ولاية ترامب الرئاسية.
اقرأ أيضاً
- تراجع حاد في معدلات الجريمة العنيفة بالولايات المتحدة.. والرئيس ترامب ينسب الفضل
- إلغاء فعالية للنائبة رشيدة طليب في جنوب فلوريدا وسط جدل سياسي
- شيرود براون يسعى لعودة قوية إلى مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية أوهايو
- تساؤلات حلفاء آسيا: واشنطن تركز على إيران بينما يتمدد نفوذ الصين
- تحقيق قضائي يطال شركة مرتبطة بابنة القاضي ميرشان بعد إدانة ترامب
يُعد هذا الحراك الشعبي مؤشرًا قويًا على رغبة قطاع كبير من الكنديين في إعادة ضبط العلاقة مع واشنطن، بعيدًا عن التوترات التي سادت في السنوات الأخيرة. وتلقى العريضة اهتمامًا إعلاميًا وسياسيًا كبيرًا، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الإدارة الكندية للتعامل مع هذا المطلب الشعبي المتنامي.
أخبار ذات صلة
- بالفيديو والصور: لابورتا يحتفل بانتصاره في انتخابات برشلونة على أنغام اسم لامين يامال
- احتفال صاخب: لابورتا يغني ويهتف لـ لامين يامال بعد فوزه برئاسة برشلونة
- روما: تحديد هويتي شخصين من بادوفا وشخص من نابولي في قضية جنائية، والتحقيقات مستمرة
- لغز مبابي يثير حيرة أنشيلوتي قبل موقعة السيتي الحاسمة
- لابورتا يرسّخ الاستقرار في برشلونة: فليك وديكو حجر الزاوية في المشروع المستقبلي