(مضيق هرمز - إخباري):
شهد مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا نوعيًا بدخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، وذلك عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت راجمتي صواريخ للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك الاستراتيجية. وأكد مسؤول أمريكي أن هذه العمليات جاءت لإزالة ألغام بحرية من مسارات الشحن الدولي وقصف الراجمات أثناء تحضيرها لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا، مشددًا على التزام واشنطن بحماية حرية الملاحة والتجارة العالمية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن سقوط قتلى وجرحى جراء ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني"، متوعدًا برد حاسم. واعتبر الهجوم "خطأً استراتيجيًا وقاتلاً" ارتكبه الرئيس دونالد ترمب، مشيرًا إلى أنه سيترتب عليه تكاليف باهظة قد تغير موازين القوى في المنطقة.
اقرأ أيضاً
- انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة في سلاسل الإمداد تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه إسترليني سنوياً
- تروي جاكسون يرفض الاعتذار عن مطالبة سوزان كولينز بالصمت في مناظرة ساخنة
- مرشح جمهوري ينسحب من سباق نائب حاكم ماساتشوستس إثر اعتقاله في حادث قيادة تحت تأثير الكحول
- تصاعد الصراع في اليمن وتداعياته الإقليمية: هجمات الحوثيين والتحالف السعودي
- أخبار CBS نهاية الأسبوع: قصص مجتمعية مؤثرة برؤية مراسليكم المحليين
وفي تحليل للتطورات، أوضح الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن لجوء إيران لراجمات تطلق صواريخ مزودة بألغام بحرية، يمثل استمرارًا لمنظومة الحروب اللاتناظرية، بهدف رفع المخاطر وتلغيم المسارات الملاحية. ويأتي هذا الاستباق الأمريكي استكمالًا لجهود إضعاف المنظومة البحرية الإيرانية وسلب طهران ورقتي "النفط والوقت" عبر مراقبة بحرية مستمرة، حيث تُعد جزيرة لارك نقطة ارتكاز حيوية للتحكم الإيراني في الملاحة بالمضيق.