(مضيق هرمز - إخباري):
شهد مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا نوعيًا بدخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، وذلك عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت راجمتي صواريخ للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك الاستراتيجية. وأكد مسؤول أمريكي أن هذه العمليات جاءت لإزالة ألغام بحرية من مسارات الشحن الدولي وقصف الراجمات أثناء تحضيرها لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا، مشددًا على التزام واشنطن بحماية حرية الملاحة والتجارة العالمية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن سقوط قتلى وجرحى جراء ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني"، متوعدًا برد حاسم. واعتبر الهجوم "خطأً استراتيجيًا وقاتلاً" ارتكبه الرئيس دونالد ترمب، مشيرًا إلى أنه سيترتب عليه تكاليف باهظة قد تغير موازين القوى في المنطقة.
اقرأ أيضاً
- الهرمونات: رسائل كيميائية دقيقة تحكم توازن الجسم ووظائفه الحيوية
- التجارة الخارجية لمصر تقفز 18% في الأشهر الخمسة الأولى من 2026
- تصعيد خطير: قصف أمريكي لجزيرة لارك الإيرانية يثير تهديدات الحرس الثوري بالرد
- مزاد علني لقمصان كيفن كيغان التاريخية: إرث أسطورة إنجلترا في كأس العالم
- جيوبوليتيك الممرات البحرية: نقاط الاختناق ومستقبل القوة العالمية
وفي تحليل للتطورات، أوضح الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن لجوء إيران لراجمات تطلق صواريخ مزودة بألغام بحرية، يمثل استمرارًا لمنظومة الحروب اللاتناظرية، بهدف رفع المخاطر وتلغيم المسارات الملاحية. ويأتي هذا الاستباق الأمريكي استكمالًا لجهود إضعاف المنظومة البحرية الإيرانية وسلب طهران ورقتي "النفط والوقت" عبر مراقبة بحرية مستمرة، حيث تُعد جزيرة لارك نقطة ارتكاز حيوية للتحكم الإيراني في الملاحة بالمضيق.