(مانيلا - إخباري):
تشهد العلاقات الصينية اليابانية تضارباً دبلوماسياً حاداً حول ما إذا كان وزيرا خارجية البلدين قد التقيا الأسبوع الماضي على هامش اجتماع آسيان الإقليمي. فبينما أكد وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيغي، للصحفيين أنه أجرى مناقشة موجزة للعلاقات الثنائية مع نظيره الصيني، وانغ يي، خلال لقاء عابر في الفلبين، جاء الرد الصيني ليناقض ذلك تماماً.
فقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، يوم الاثنين، بأن وزير الخارجية وانغ يي "لم يكن لديه اجتماع مع الجانب الياباني في جدوله، ولم تحدث أي تبادلات موجزة في الموقع". تعكس هذه الروايات المتضاربة التدهور الحاد في العلاقات بين بكين وطوكيو منذ نوفمبر الماضي، عندما أثارت تعليقات لرئيسة الوزراء اليابانية، سانا تاتشي، حول تايوان غضب الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
اقرأ أيضاً
- زلزال مدمر يضرب كولومبيا: أكثر من 180 قتيلاً وجهود إنقاذ محمومة
- هدف صلاح الخرافي يشعل تدريبات طرابزون سبور
- مخاطر التدخين الإلكتروني: من تلف الرئتين إلى السرطان
- إليسا تحسم الجدل: أسقطت الزواج من حساباتي… والحب والفن أولًا
- أثر الكفاءة في صناعة المستقبل: لماذا يُعد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ضرورة ملحة؟
تسعى اليابان لإعادة بناء العلاقات، مؤكدة انفتاحها على الحوار على جميع المستويات، وأهمية استمراره لتحقيق السلام الإقليمي. لكن الصين أبدت بروداً تجاه جارتها، مما أدى إلى امتداد التوترات إلى الجانب الاقتصادي، بما في ذلك انخفاض أعداد السياح الصينيين إلى اليابان، وزيادة القلق بشأن التوسع العسكري المتبادل. وتصر الصين على أن أي دعم لاستقلال تايوان يمثل خطاً أحمر في علاقاتها الدولية.