ما تتناوله خلال اليوم يؤثر على مستوى السكر في الدم، والمشروبات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد في استقرار الجلوكوز وتحفيز الأيض بلطف.
القهوة العادية، سواء كانت تحتوي على الكافيين أم لا، مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ودعم وظائف الكبد والبنكرياس، مع نصيحة بالابتعاد عن المشروبات المحلاة.
الشاي الأسود وأولونج يُحسن مقاومة الأنسولين ويقلل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، بينما الشاي الأخضر يحتوي على كاتيكينات تساعد على خفض السكر أثناء الصيام.
اقرأ أيضاً
- نيويورك تستذكر ضحايا 11 سبتمبر: دقيقة صمت وقرع أجراس في ذكرى الهجمات
- ترامب في ذكرى 11 سبتمبر: إيران "الراعي الأول للإرهاب عالمياً"
- تعزيز أمن الطيران: الولايات المتحدة تلزم الطائرات الجديدة بحاجز قمرة قيادة ثانوي
- CIA ترفع السرية عن وثائق تحذيرية حاسمة قبل هجمات 11 سبتمبر
- ترامب يجدد تأكيده على وعد الـ 5 آلاف دولار: 'سيتحقق رغم التشكيك'
بروتينات الألبان مثل الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم تُبطئ الهضم وتحسن استجابة الأنسولين بعد الوجبات، مع مراعاة احتوائها على كربوهيدرات.
عصير الطماطم يُسهم في استقرار مستويات السكر بعد الوجبات، حيث تساعد الألياف في تأخير امتصاص الكربوهيدرات ومنع ارتفاع مفاجئ في الجلوكوز.