شرق آسيا — وكالة أنباء إخباري
اختتم الرئيس الصيني شي جين بينغ زيارة رسمية إلى بيونغ يانغ استمرت يومين، وهي الأولى له منذ عام 2019، وسط تحولات جيوسياسية عميقة. ركزت القمة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بكين وبيونغ يانغ، مؤكدة على تقارب المصالح المشتركة ومتانة العلاقة التاريخية بينهما. على ما يبدو، لم يعد نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية يحتل الأولوية القصوى في الأجندة الدبلوماسية، إذ تراجعت الإشارات الصينية إلى هذا الملف بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
تفاهم مشترك حول الوضع الدولي
أفادت التقارير بأن الجانبين توصلا إلى "تفاهم مشترك مرضٍ" بشأن الوضع السياسي الدولي، وهي صياغة تعكس مستوى عالٍ من الاتفاق حول التطورات العالمية والمخاوف الأمنية المتنامية. قبل القمة، أبدت كوريا الشمالية دعمها لمواقف بكين المتعلقة بقضايا حساسة مثل تايوان والتوترات الإقليمية مع اليابان. في المقابل، شددت بيونغ يانغ على قدراتها النووية المتزايدة، مما يشير إلى رغبتها في إدارة المناقشات وفق شروطها الخاصة. هذا التحول يعكس حقيقة أن نزع السلاح النووي في المدى القريب لم يعد يعتبر هدفاً واقعياً في المنطقة.
اقرأ أيضاً
توسيع آفاق التعاون الاقتصادي
تجاوزت القمة القضايا الأمنية لتركز على التعاون العملي، حيث ناقش الطرفان سبل توسيع الروابط الاقتصادية واستعادة التبادلات التي تعطلت مؤخراً. شملت مجالات التعاون التجارة والزراعة والبناء والعلوم والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية وإدارة الحدود والنقل. استأنفت بالفعل خدمات السكك الحديدية العابرة للحدود، كما بدأت شركات الطيران الصينية رحلات أسبوعية منتظمة إلى كوريا الشمالية. هذه الخطوات، وإن بدت متواضعة، تمثل جهوداً مهمة لإعادة بناء قنوات الاتصال والتجارة الطبيعية، معززة نفوذ الصين الاقتصادي طويل الأمد في المنطقة.
أخبار ذات صلة
- انتهاء جولة مفاوضات أوكرانيا في أبوظبي دون إعلان نتائج ملموسة
- زيلينسكي: المناقشات الثلاثية حول إنهاء الحرب في أوكرانيا كانت "بنّاءة"
- روسيا تعرض مليار دولار من أصولها المجمدة لدعم مجلس سلام ترامب وتمويل إعادة إعمار أوكرانيا
- جولة مفاوضات أولى بين موسكو وكييف في أبوظبي دون تقدم ملموس
- زيلينسكي يحث أوروبا على جيش موحد ويشكك في اعتمادها الأمني على واشنطن