(أوروبا - إخباري):
لم يعد صيف أوروبا حلماً هادئاً كما كان لعقود، ففي عام 2026، فرض تغير المناخ واقعه القاسي بموجات حر غير مسبوقة. اجتاحت القارة موجات حر متتالية منذ مايو، رافعة درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية وما فوق، ومسببة جفافاً واسعاً وحرائق غابات مدمرة، مما دفع البعض لوصف الوضع بأنه "نهاية العالم".
سُجلت درجات حرارة قياسية في جميع أنحاء أوروبا، حتى في الدول الأكثر برودة، بينما شهدت فرنسا 52 يوماً من ظروف الموجات الحارة. هذه الحرارة لم تكن مجرد إزعاج، بل كانت مميتة، حيث بلغ عدد الوفيات الزائدة حوالي 32 ألف حالة في القارة بين منتصف يونيو ومنتصف أغسطس، وتسببت في معاناة 2.6 مليون شخص من "القلق البيئي".
اقرأ أيضاً
- خدمة الحماية الأمريكية تتابع تهديدات إيرانية باغتيال نجل ترامب
- تايلاند تحقق إنجازاً طبياً: أول جراحة روبوتية عن بعد لسرطان البروستاتا تكلل بالنجاح
- تايلاند تلوّح بإلغاء تأشيرات الزوار المثيرين للمشاكل
- الباث التايلاندي والذهب يصعدان مدفوعين بتراجع الدولار ومخاوف الديون الأمريكية
- تايلاند تفتح الباب أمام القطاع الخاص لتطوير المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة
تحولت أسابيع الحرارة المتواصلة إلى حلقة مفرغة من الجفاف وحرائق الغابات التي التهمت مئات الآلاف من الهكتارات، واستدعت إجلاء عشرات الآلاف. امتد الجفاف ليؤثر على نصف القارة، مخفضاً مستويات الأنهار الرئيسية، ومسبباً فوضى لوجستية وتأثيراً سلبياً على محطات الطاقة النووية. حتى البحر الأبيض المتوسط سجل درجات حرارة قياسية، مؤكداً عمق الأزمة المناخية التي تعيشها أوروبا.