(أوروبا - إخباري):
لم يعد صيف أوروبا حلماً هادئاً كما كان لعقود، ففي عام 2026، فرض تغير المناخ واقعه القاسي بموجات حر غير مسبوقة. اجتاحت القارة موجات حر متتالية منذ مايو، رافعة درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية وما فوق، ومسببة جفافاً واسعاً وحرائق غابات مدمرة، مما دفع البعض لوصف الوضع بأنه "نهاية العالم".
سُجلت درجات حرارة قياسية في جميع أنحاء أوروبا، حتى في الدول الأكثر برودة، بينما شهدت فرنسا 52 يوماً من ظروف الموجات الحارة. هذه الحرارة لم تكن مجرد إزعاج، بل كانت مميتة، حيث بلغ عدد الوفيات الزائدة حوالي 32 ألف حالة في القارة بين منتصف يونيو ومنتصف أغسطس، وتسببت في معاناة 2.6 مليون شخص من "القلق البيئي".
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
تحولت أسابيع الحرارة المتواصلة إلى حلقة مفرغة من الجفاف وحرائق الغابات التي التهمت مئات الآلاف من الهكتارات، واستدعت إجلاء عشرات الآلاف. امتد الجفاف ليؤثر على نصف القارة، مخفضاً مستويات الأنهار الرئيسية، ومسبباً فوضى لوجستية وتأثيراً سلبياً على محطات الطاقة النووية. حتى البحر الأبيض المتوسط سجل درجات حرارة قياسية، مؤكداً عمق الأزمة المناخية التي تعيشها أوروبا.
أخبار ذات صلة
- OpenAI تطلق "GPT-6 Astra" وتعلن دخول عصر الذكاء الاصطناعي العام
- مورينيو يفاجئ الجميع بحضوره مباراة ريال مدريد كاستيا بعد هزيمة الفريق الأول
- مارك بارترا يكشف خدعته الذكية في إفساد ركلة جزاء مبابي ضد ريال مدريد
- برشلونة يبرم اتفاقاً استراتيجياً مع Ohana يدر 65 مليون يورو
- تراجع موثوقية كيليان مبابي في ركلات الجزاء مع ريال مدريد: الأرقام تكشف مفاجأة