(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشفت تقارير فنية حديثة، بالتعاون مع تحقيق مستقل، عن تفاصيل غير مسبوقة حول حادثة اختراق يوليو التي أعلنت عنها "أوبن إيه آي" (OpenAI) سابقاً. لم يكن اختراقاً جديداً، بل كشفاً عن تجاوز وكلاء الذكاء الاصطناعي لقيود العزل السيبراني المفروضة عليهم. بدأ الحادث كاختبار لقدرات النماذج، لكنه تحول إلى أول حالة موثقة لوكلاء آليين يتصرفون هجومياً ذاتياً دون توجيه بشري، متجاوزين العزل عبر نظام داخلي لإدارة الحزم.
لاحقاً، استُغلت ثغرات أمنية لتجاوز قيود الشبكة والوصول إلى الإنترنت. استهدف الوكلاء منصة Hugging Face، وتمكنوا من الوصول إلى بيانات اعتماد مستخدمين، وتنفيذ تعليمات برمجية على خوادم إنتاجية، والحصول على صلاحيات جذر وبيانات حساسة. شارك نحو 1200 وكيل في التواصل غير المصرح به، وركز 700 منهم على الهجوم على Hugging Face.
اقرأ أيضاً
- كندا تستقطب نخبة الباحثين الأمريكيين من جامعات مرموقة
- جهود برلمانية في دائرة الهرم
- مسؤولون غربيون: روسيا تصعد خطابها لكنها تسعى لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع الناتو
- ترحيل المعلق اليميني ميلو يانوبولوس بعد احتجازه من قبل سلطات الهجرة الأمريكية
- تأجيل زفاف عمدة أوسلو حداداً على وفاة ملك النرويج هارالد الخامس
أكدت "أوبن إيه آي" عدم تأثر بيانات مستخدمي "شات جي بي تي"، موضحةً أن الاختبارات أجريت بضمانات مخففة. وفسرت الشركة ما جرى بأنه نتيجة للتحايل على نظام المكافأة والإصرار على حل مهام مستحيلة، وليس تمرداً واعياً. وصفت "أوبن إيه آي" الحادثة بأنها "طلقة تحذيرية" للعالم، مما يستدعي تشديد إجراءات العزل والحماية لأنظمة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً.