الجزائر - وكالة أنباء إخباري
اهتزت مدينة البليدة الجزائرية، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب العاصمة، يوم الاثنين على وقع تفجير انتحاري مزدوج تزامنًا مع زيارة البابا للجزائر. أسفر الهجوم عن سقوط ضحايا، حيث أظهرت صور موثقة وجود جثتين مشوهتين ملقاتين وسط الطريق عند تقاطع شارعي فلسطين ومحمد بوضياف في قلب المدينة.
تفاصيل الهجوم والصمت الرسمي
وقع التفجير المزدوج بينما كان البابا يزور العاصمة الجزائرية، ما أثار تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في البلاد. حتى الآن، لم تصدر وسائل الإعلام المحلية أو السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي على هذه الأحداث الدامية. هذا الصمت يثير المخاوف ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن ما حدث تحديدًا.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
تقارير عن حادث أمني ثالث غير مؤكد
في سياق متصل، أشار مصدر غربي إلى احتمال وقوع حادث أمني ثالث بالقرب من استاد البليدة، لكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها بعد من أي جهة رسمية أو مستقلة. تظل التفاصيل شحيحة، والتحقيقات جارية لتحديد ملابسات هذه الهجمات المروعة التي استهدفت المدينة.